الجيش الإسرائيلي يكشف عن بيانات عام 2025 في الضفة الغربية
ترجمة صدى نيوز - كشفت ما يسمى قيادة الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية، الإثنين، عن بيانات تتعلق بالهجمات الفلسطينية والإسرائيلية في عام 2025.
وتظهر البيانات، كما ترجمت صدى نيوز، أنه سجل خلال العام نحو 870 حالة اعتداء من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين، بزيادة قدرها 27% مقارنةً بعام 2024.
ويمثل هذا انخفاضاً بالفترة بين عامي 2022 و2023، حيث سجل أكثر من 1000 حالة، إلا أن عام 2025 شهد ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الحوادث الخطيرة وبلغ عددها نحو 120 شملت إحراق منازل ومركبات فلسطينية أو أعمال عنف جسدي بالغة من قبل المستوطنين المتطرفين.
ووفقًا لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن هذه الحوادث زادت بسبب الدعم والتمويل الذي تلقاه هؤلاء المستوطنين من جهات في الحكومة والائتلاف، فضلًا عن أمر وزير الجيش يسرائيل كاتس بإلغاء مذكرات الاعتقال الإداري الصادرة بحق مشتبه بهم، على الرغم من معارضة جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وتحفظات الجيش الإسرائيلي.
وأفادت قيادة الجيش الإسرائيلي، بانخفاض عدد الشهداء الفلسطينيين بنحو 42%، من حوالي 500 شهيد خلال عام 2024 إلى 240 العام الماضي.
ويعزو الجيش الإسرائيلي هذا الانخفاض إلى تراجع خوف من وصفهم بـ "الإرهابيين" من الخروج ومواجهة قواته، التي لا تزال تسيطر على مخيما طولكرم وجنين.
وتشير البيانات إلى انخفاض عام في الهجمات الفلسطينية في الضفة الغربية بنسبة 78%، وانخفاض بنسبة 17% في حوادث "الهجمات الشعبية"، أي رشق الحجارة وزجاجات المولوتوف، ويعود السبب في ذلك إلى تعديل أمر صادر عن القيادة المركزية يسمح للجنود بإطلاق النار بقصد القتل الفوري على أي مشتبه به يرشق الحجارة على الطرق السريعة، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعاً في عدد هذه الحوادث. وفق ما ذكرت تلك البيانات وترجمت "صدى نيوز".
وفي عام 2025، اعتقل نحو 3500 فلسطيني مشتبه بهم، بزيادة قدرها 25% مقارنةً بعام 2024، إضافةً إلى ذلك، تم ضبط أكثر من 1370 قطعة سلاح، ومصادرة 17 مليون شيكل من أموال "الإرهاب". وفق وصفها.
كما صادر الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية العام الماضي أكثر من 8 أطنان من المواد ذات الاستخدام المزدوج، والتي يمكن استخدامها أيضًا في صناعة العبوات الناسفة.
وقتل 15 إسرائيلياً في هجمات فلسطينية انطلقت من الضفة الغربية العام الماضي، 7 منهم جنود، وفي عام 2024، قتل 35 إسرائيليًا في هجمات انطلقت من الضفة الغربية.
وعلى الرغم من البيانات الإيجابية وخلفية الاستقرار، ولو مؤقتًا، في مناطق مثل غزة ولبنان، فإن القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي، تتحدث بلغة التأهب لـ"حرب الغد"، والسبب في ذلك الخوف من أن تشجع الفصائل المسلحة ودول مثل إيران على اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية، التي تمكنت من الحفاظ على هدوء نسبي حتى خلال أكثر السنوات اضطرابًا في القطاع، محذرًا من تكرار سيناريو السابع من أكتوبر انطلاقًا من الضفة.
وسيطر الجيش الإسرائيلي نحو عشرة كيلومترات من الطرق في مخيمات اللاجئين التي احتلها في الضفة الغربية، ودمر عشرات المنازل هناك، ويعتزم البقاء في المخيمين بشكل دائم، دون السكان الذين طردوا منهما، إلى حين القيام ببناء أحياء سكنية جديدة طبيعية لا توصف أنها مخيمات للاجئين.
ووصف الجيش الإسرائيلي الوضع قائلاً: "دمرنا 25 مبنى في مخيم نور شمس قرب طولكرم، وخلال العملية عثرنا مؤخرًا على المزيد من مختبرات تصنيع القنابل ومستودعات الأسلحة، على الرغم من مرور عام تقريبًا على تطهير المخيم".
وبشأن العمال الفلسطينيين الذين يتسللون إلى داخل إسرائيل، فإن التقديرات تشير لوجود حوالي 70 ألفًا منهم. موصيًا بزيادة فرص العمل المتاحة للفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر بعد أن رفضت القيادة السياسية توصيات المؤسسة الأمنية بإعادة تصاريح العمل لعشرات الآلاف من العمال الشرعيين عقب الحرب.
وقدم الجيش الإسرائيلي بيانات تظهر ارتفاع معدل البطالة في الضفة الغربية من 13% في أكتوبر/تشرين الأول، عشية السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلى نحو 35% خلال العام الماضي.
وأوصت قياة الجيش الإسرائيلي بالضفة، بتوسيع نطاق سيطرتها على الحدود الأردنية، بهدف تركيز جهود قيادة واحدة على الحدود الشرقية، المقسمة حاليًا بين القيادتين المركزية (الضفة) والجنوبية، حيث تعد غزة المنطقة الرئيسية بالنسبة لهما، بينما تعتبر حدود سيناء ثانوية، ومن المتوقع أن تتسلم القيادة المركزية في العام المقبل جزءاً آخر من الحدود الأردنية.
ملك المغرب يوافق على الانضمام لمجلس السلام
قنوات عبرية: التوتر يتفاقم بين نتنياهو وإدارة ترمب بسبب غزة
فرنسا «لا تعتزم تلبية» دعوة ترمب لمجلس السلام
اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا في رام الله
نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران فسنرد بقوة لم تعرفها من قبل
سموتريتش وستروك يفتتحان مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم
هزة أرضية خفيفة تضرب مناطق إسرائيلية





