نقل مادورو إلى المحكمة ليمثل أمام القضاء الأميركي
أهم الأخبار

نقل مادورو إلى المحكمة ليمثل أمام القضاء الأميركي

صدى نيوز -تم نقل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مكبلاً جواً إلى مقر المحكمة الاتحادية في مانهاتن اليوم الاثنين تمهيداً لمحاكمته بتهم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات.

وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك حيث سيمثل خلال ساعات أمام محكمة بعد يومين من اعتقاله في كراكاس إثر عملية عسكرية أميركية صاعقة.

وظهر مادورو البالغ من العمر 63 عاماً مكبلاً بالأصفاد يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المسلحين. وقد نُقل جواً بواسطة مروحية إلى نيويورك، حيث وُضع في سيارة مصفحة.

ويواجه مادورو اتهامات بتقديم الدعم لجماعات تهريب المخدرات الكبرى، ⁠مثل منظمة سينالوا الإجرامية وعصابة ترين دي أراجوا. ويقول ممثلو الادعاء إنه أدار طرق تهريب الكوكايين واستغل الجيش لحماية الشحنات وقام بإيواء جماعات الاتجار ⁠العنيفة واستخدم المرافق الرئاسية لنقل المخدرات.

وجرى تحديث التهم، الموجهة إليه للمرة الأولى في عام 2020، يوم السبت لتشمل زوجته سيليا فلوريس المتهمة بإصدار أوامر بالخطف والقتل. وينفي مادورو ارتكاب مخالفات، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل محاكمته.

وتصف الولايات المتحدة مادورو بأنه مستبد صاحب ⁠سلطة غير شرعية منذ أن أعلن فوزه في انتخابات 2018 التي شابتها مزاعم بحدوث مخالفات جسيمة.

وبعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على قوارب تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا خلال أشهر، نفّذت السبت عملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد خطفت خلالها نيكولاس مادورو (63 عاماً) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاماً).

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أن بلاده "ستدير" فنزويلا.

وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية، السبت، نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة واعترف بها الجيش، الأحد.

وتابعت رودريغيز مخاطبة ترامب "يستحق شعبنا ومنطقتنا السلام والحوار، لا الحرب. لطالما كانت هذه رسالة الرئيس نيكولاس مادورو، وهي الآن رسالة فنزويلا برمّتها".

وأصر الرئيس ترامب، الأحد، على أن الولايات المتحدة "تدير" الأمور في فنزويلا بعد اعتقال نيكولاس مادورو، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه يتعامل أيضاً مع القيادة الجديدة في كاراكاس.

وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" عندما سُئل عما إذا كان قد تحدث إلى الرئيسة الفنزويلية المؤقتة رودريغيز "نحن نتعامل مع الأشخاص الذين أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية".

وعندما سُئل عما يعنيه قال "هذا يعني أننا نحن من يدير" الأمور في فنزويلا.

ولمحت إدارة ترامب إلى إمكان التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات "الصائبة"، ومنها السماح للشركات الأميركية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت العملية تتعلق بالنفط أو بتغيير النظام، أجاب ترامب "إنها تتعلق بالسلام على الأرض".