حارة مهجورة على تلة صخرية في سلطنة عُمان.. ماذا تعرف عنها؟
صدى نيوز - عند زيارة هذه الحارة العُمانية، يمكن معرفة السبب وراء كونها محطّ أنظار السيّاح والمُصوّرين الفوتوغرافيين.
تقع حارة "السيباني" في نيابة بركة الموز، التابعة لولاية نزوى، بمحافظة الداخلية.
وقرر مسلم فاضل، الذي يُمارس التصوير كهواية منذ عام 2016، رصد تكويناتها الجغرافية المميّزة من السماء، بطائرة "درون" خاصة به (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
وقال فاضل في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "إبراز الموقع من زاوية أفقية يعكس جماله بشكل أفضل مقارنة بالزاوية السطحية".
ماذا تعرف عنها؟
أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"وكالة الأنباء العُمانية" أن الحارة أشبه بـ"حصن أثري" على تلّة صخرية تُحيط بها مزارع النخيل. ويكتمل المشهد بانقسام فلج الخطمين داخل الحارة إلى قناتين، حيث تمرّ ساقية الفلج بين غالبية البيوت فيها.
يُعدّ هذا الترتيب فريدًا في الحارات الجبلية التي تُعانق السماء، ما يُشكّل شاهدًا تاريخيًا على الحقبة الزمنية التي عاشها الآباء والجداد في فترة "اليعاربة".
إلى جانب موقعها الاستراتيجي، تتمتّع المساكن بمُخطط مركب يجعلها تبدو وكأنها متداخلة مع بعضها البعض.
وقامت وزارة التراث والسياحة بدراسة تفاصيل الحارة، التي تعتبرها "معلمًا أثريًا عالميًا"، خاصة بسبب احتضانها فلج الخطمين، المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي.
يُرّجح فاضل أن منطقة الحارة كانت مأهولة في أزمنة ماضية، بسبب اتّساع رقعة العمران خلف البرج الدائري على قمّة التلة. ولكن هجرها الناس بسبب بناء منازل حديثة الطراز على أطراف القرية.
تُعد حارة "السيباني" نموذجًا من أعمال تطوير الحارات في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وتزامنت مع إعادة بناء عدد من التجمعات السكنية في ذلك الوقت، مثل حارتي "الحمراء" بولاية الحمراء و"اليمن" بولاية إزكي.
هل توّد رؤيتها على أرض الواقع؟
ينصح فاضل بزيارة حارة "السيباني" للتعرّف إلى هندستها الجميلة، والاستمتاع بإطلالتها الآسرة على الجبل الأخضر.
ويأمل بدوره في إعادة توثيقها بالمستقبل القريب مع غيرها من المواقع السياحية والتاريخية في سلطنة عُمان.
منصة RTX Spark من "إنفيديا" تشعل أسعار الحواسيب المحمولة
تسريب محبط حول مواصفات بطارية آيفون 18 برو
انتصار شنيب أول امرأة تقود ناديا رياضيا في تاريخ ليبيا
طفلك يبالغ في النكات السخيفة؟.. ما وراء هذه المرحلة قد يفاجئك
الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والألوان
هل استعادت شيرين بريقها فعلا؟.. الجدل حول "بحرية" يعيد طرح السؤال
رسالة سبقت رحيلها المفاجئ.. ماذا جرى في الساعات الأخيرة من حياة سهام جلال؟





