أبو عبيدة: إسرائيل قصفت مكاناً تتواجد به أسيرة بعد اتفاق وقف إطلاق النار
صدى نيوز - قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، إنه بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار قام جيش الاحتلال باستهداف مكان تتواجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى للصفقة المرتقبة.
وأضاف: كل عدوان وقصف في هذه المرحلة من قبل العدو يمكن أن يحوّل حرية أسير إلى مأساة. كما قال.
ولم يحدد أبو عبيدة مصير الأسيرة.
وكشفت مصادر فلسطينية لـ صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، صباح الخميس، عن أن إسرائيل كادت تقتل اثنين من أسراها لدى حركة «حماس» خلال غارة نفذتها على مدينة غزة خلال اليومين الماضيين.
وقالت المصادر، وهي من فصائل المقاومة، إن الأسيرين أُصيبا بجروح نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلاً في أحد أحياء مدينة غزة، رافضة الإفصاح عن حالتهما الصحية ومدى خطورة إصابتهما، أو هويتهما ولأي فئة من المختطفين ينتميان.
وبحسب المصادر، فإن الأسيرين تلقيا العلاج اللازم ونُقلا لمكان آمن بعد الغارة الإسرائيلية.
وتكثف إسرائيل، في الأيام الأخيرة، من غاراتها بقطاع غزة، في إطار ما يُعرف عسكرياً بـ«الضغط العسكري» على حركة «حماس» لإجبارها على تقديم تنازلات في المفاوضات التي أُعلن، الأربعاء، عن التوصل لاتفاق بشأنها.
وتقول المصادر إن «هذين الأسيرين كادا ينضمان إلى أعداد القتلى من الأسرى الذين قُتلوا إثر عمليات إسرائيلية مماثلة».
وأضافت: «الضغط العسكري الإسرائيلي وارتكاب المجازر لا يقتل الفلسطينيين وحدهم، بل يؤدي إلى مقتل مزيد من الأسرى، وعلى حكومة إسرائيل أن تفهم ذلك». ورفضت المصادر الكشف عن تفاصيل أخرى حول الحدث.
شعث: سيتم فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداء من الاثنين المقبل
أميركا تفرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين بينهم وزير الداخلية
"سنتكوم": مقاتلة أميركية تغادر حاملة لينكولن في عمليات طيران روتينية ببحر العرب
تقرير يحذر: إيران منهكة لكنها لا تزال "فتاكة"
العليا الإسرائيلية تؤجل مجددا النظر في الطعن ضد القوانين المناهضة للأونروا
جنوب إفريقيا تطرد القائم بأعمال سفارة إسرائيل والأخيرة ترد بالمثل وتهدد بعقوبات
اعتداءات للمستعمرين بالضفة الغربية





