مصطفى يبحث مع وزير خارجية فرنسا جهود وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني
صدى نيوز - استقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد مصطفى، اليوم الاثنين في مكتبه برام الله، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت، بحضور وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابيكيان شاهين، والقنصل الفرنسي العام نيكولاس كاسيانيديس.
وبحث مصطفى مع باروت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، والجهود المبذولة لوقف حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة والتي دخلت عامها الأول، وتصعيد الاحتلال لإجراءاته واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وشدد مصطفى على أن الحكومة تضع على رأس أولوياتها وقف حرب الإبادة على شعبنا، وتوفير كافة سبل الإغاثة والاحتياجات الطارئة لأهلنا في قطاع غزة، والعمل على توحيد وتعزيز وتطوير أداء المؤسسات، وتحسين الأوضاع وتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.
وأكد رئيس الوزراء على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، والحكومة ملتزمة بتقديم واجبها تجاه القطاع رغم الحصار المالي والخصومات الإسرائيلية من أموال المقاصة.
وأشار مصطفى الى أن إسرائيل تريد تحويل الضفة الغربية الى نسخة أخرى من قطاع غزة، من خلال الاجتياحات لمحافظات شمال الضفة الغربية والحصار وتدمير البنى التحتية والقتل والاعتقالات وفرض الحواجز والاغلاقات.
كما شدد رئيس الوزراء على أهمية اعتراف فرنسا بدولة فلسطين، ودعم المساعي الفلسطينية من أجل انهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.
وأشاد مصطفى بتصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون التي أكد خلالها ضرورة وقف تصدير السلاح إلى إسرائيل خلال حربها على قطاع غزة، وتعد خطوة إيجابية من أجل العمل على إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع.
من جانبه أكد باروت استمرار دعم بلاده لفلسطين سواء بشكل مباشر أو عبر الاتحاد الأوروبي، وبذل الجهود والاتصالات من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة والتصعيد في المنطقة ككل.
الحية يتلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي ويبحثان آخر التطورات
استطلاع رأي جديد يظهر تراجع الليكود وتجاوز حزب سموتريتش عتبة الحسم
الكابنيت يجتمع لمحاولة دفع وزراء للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
ساعر يعلن عزمه فتح سفارة إسرائيلية في سلوفينيا
الرئيس عباس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026
12 شهيدًا منذ الفجر.. شهيد في قصف إسرائيلي جديد على غزة
الكشف عن نقل الموساد أسلحة تم مصادرتها من حماس وحزب الله للأكراد





