واشنطن تأسف لوقف السلطة التنسيق الأمني وتتغاضى عن مجزرة إسرائيل!
صدى نيوز - قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، أن واشنطن تأسف على قرار السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب مجزرة مخيم جنين من قبل جنود الاحتلال التي أودت بحياة 10 فلسطينيين وجرح أكثر من 20 مواطنا.
ولم تصدر الخارجية الأمريكية، حتى ساعة كتابة الخبر، أي بيان إدانة حول مجزرة جنين.
وقالت كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، في حديث للصحافيين، إنه "من الواضح أننا لا نعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذه اللحظة". وأضافت "نعتقد أنه من المهم جدًا أن يبقي الطرفان على التنسيق الأمني، وإذا كان هناك من أمر، فيتعيّن تعزيز التنسيق الأمني بينهما".
وقالت ليف إن الولايات المتحدة تسعى للحصول على معلومات من إسرائيل بعد استشهاد مدنيين خلال العدوان الذي نفذته قوات الاحتلال إسرائيلي في جنين، وقالت إن المسؤولين الأميركيين يسعون إلى "فهم الحادث" ويحثون على "وقف التصعيد"، واصفة الخسائر البشرية بأنها "مؤسفة".
وعن وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، قالت المسؤولة الأميركية إنه "سنواصل الحديث مع الجانبين حول هذا الأمر حتى وصول وزير الخارجية إلى المنطقة"، وأفادت بأن "الإدارة الأميركية كانت على اتصال مع الجانبين منذ الصباح، وحثتهما على كبح التصعيد ومنع المزيد من التدهور الأمني".
في المقابل، قالت ليف إن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، "لا تعتقد أن هناك أي مغزى في توجه السلطة الفلسطينية للمنظمات الدولية"، واعتبرت أن "هذه هي اللحظة التي يحتاج فيها الطرفان إلى التحدث مباشرة مع بعضهما البعض"، وذلك في دعوة إلى إطلاق مباحثات مباشرة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية.
جاءت تصريحات ليف في إحاطة قدمتها للصحافيين عبر الهاتف، وذلك قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى المنطقة، حيث إلى البلاد الأسبوع المقبل. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، نيد برايس، إن بلينكن "سيحض على وقف أعمال العنف"، و"سيشدد على ضرورة أن يتخذ الطرفان خطوات لتهدئة التوتر من أجل وضع حد لدوامة العنف التي أودت بالعديد من الأبرياء".
وسيعقد بلينكن أول محادثات مباشرة له مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، منذ عودته إلى السلطة على رأس حكومة تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل؛ وسيتلقي في رام الله الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال زيارته التي تستمر الأحد والإثنين والثلاثاء.
وتأتي الزيارة التي جرى الإعداد لها منذ مدة طويلة، في أعقاب التصعيد الذي تتخذه حكومة نتنياهو، كما أنها تأتي في أعقاب زيارة لمستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، ركزت في معظمها على إيران، كما بحث المسؤول الأميركي خلالها مع نتنياهو، خطة الحكومة الإسرائيلية لإضعاف جهاز القضاء، وكذلك الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي في القدس والضفة.
الحية يتلقى اتصالا هاتفيا من عراقجي ويبحثان آخر التطورات
استطلاع رأي جديد يظهر تراجع الليكود وتجاوز حزب سموتريتش عتبة الحسم
الكابنيت يجتمع لمحاولة دفع وزراء للمصادقة على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان
ساعر يعلن عزمه فتح سفارة إسرائيلية في سلوفينيا
الرئيس عباس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026
12 شهيدًا منذ الفجر.. شهيد في قصف إسرائيلي جديد على غزة
الكشف عن نقل الموساد أسلحة تم مصادرتها من حماس وحزب الله للأكراد





