الجمعة 27 يناير 2023 - الساعة: 22:32
آخر الأخبار
أشاد بوقف التنسيق.. البطش: بنادقنا حاضرة في كل ساحة من ساحات القتال ولم تغمد سيوفنا SadaNews جلسة لمجلس الأمن اليوم لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني SadaNews عمليات تدمير واسعة لمقتنيات الأسرى المنقولين من سجن "ريمون" إلى "جلبوع" SadaNews خبيران أمميان يدينان العدوان الإسرائيلي على جنين SadaNews الجزائري تدين العدوان الإسرائيلي والمجزرة في جنين SadaNews الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز صوب الشبان شرق غزة SadaNews العملية الروسية في أوكرانيا..سباق غربي لتزويد كييف بالدبابات SadaNews اللد: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار SadaNews شعبان: اعتصام مفتوح في الخان الأحمر اعتبارا من الثلاثاء المقبل منعا لتهجير الأهالي SadaNews "الروم الأرثوذكس": سنعمل على منع مسيرات الجماعات الصهيونية المتطرفة في القدس SadaNews صحيفة عبرية تكشف عن مخطط إسرائيلي لمضاعفة عدد المستوطنين وهدم مبان فلسطينية في مناطقC SadaNews الأمم المتحدة: نداء إنساني بقيمة نصف مليار دولار لفلسطين المحتلة SadaNews الاحتلال يقمع وقفة في حيفا منددة بمجزرة جنين ويعتقل 6 متظاهرين SadaNews اندلاع مواجهات بين الشبان والاحتلال في مخيم العروب SadaNews العاهل الأردني ورئيس الوزراء الكندي يؤكدان أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي في القدس SadaNews مقتل 8 إسرائيليين وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة SadaNews الفصائل الفلسطينية تشيد بعملية القدس وتعتبرها رداً طبيعياص على مجزرة جنين SadaNews مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب بيت لحم SadaNews إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس SadaNews فتح: شعبنا ليس عاجزاً وحذرنا من انفجار الأوضاع نتيجة جرائم الاحتلال

"طباخ سوري" يخدع مليونيرة بريطانية.. عثر عليها جثة في القمامة!

"طباخ سوري" يخدع مليونيرة بريطانية.. عثر عليها جثة في القمامة!

صدى نيوز - أقدم طباخ سوري وصديقه، الذي يعمل كسائق توصيل لديه (سوري يحمل الجنسية الرومانية)، على قتل مليونيرة بريطانية تبلغ من العمر 71 عاما، داخل منزلها الواقع في شمال لندن.

وبحسب "ديلي ميل"، قام الشاب السوري قصي الجندي (25 عاما) وسائقه محمد العبود (28 عاما) بخنق لويز كام البالغة 71 عاما، بواسطة سلك مجفف الشعر، وضرباها على رأسها قبل لف جسدها في أكياس القمامة، ووضعاها في سلة المهملات خارج منزلها، لتعثر الشرطة على الجثة بعد 3 أيام.

وبعد قتل المليونيرة، قام قصي بإرسال رسالة من هاتفها لإخبار عائلتها أنها بخير ولكنها سافرت إلى الصين.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن قصي أراد الاحتيال عليها وإجبارها على التنازل عن منزلها الذي يبلغ ثمنه 1.3 مليون جنيه إسترليني.

وفي وقت سابق، أوهم قصي، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، الضحية بأنه يعيش حياة فارهة مع عدد من الصديقات، لكنه في الحقيقة يعمل في محل لبيع الكباب ويعيش مع والديه.

وقام بذلك في محاولة لخداعها من أجل الحصول على توكيل رسمي لممتلكاتها، وانتزاع ثروتها البالغة 4.6 مليون جنيه إسترليني.

وقالت الصحيفة إن كام قادت سيارتها إلى منزلها شبه المنفصل شرق مدينة بارنت، لبيعه بعد أن أقنعها قصي أن لديه ما يكفي من النقود لشراء المنزل، ولكنه بدلا من ذلك قام بقتلها.

وبينما كانت جالسة على كرسي اقترب منها من الخلف ليخنقها بسلك مجفف شعر يملكه العبود، الذي وصل إلى المملكة دون تأشيرة عمل قبل شهرين فقط.

كما تم ضربها على رأسها بأداة غير حادة، قبل لف جسدها في أكياس القمامة ولحاف، ووضعها في سلة المهملات خارج منزلها، حيث كانت مغطاة بنفايات الحديقة.

وفي صباح اليوم التالي لوفاة كام، دفع قصي 60 جنيها إسترلينيا لمجموعة من العمال لإحضار شاحنة ونقل القمامة إلى منزل عائلته، في هارو شمال غرب لندن.

وفي هذه الأثناء، نشر العبود مقطع فيديو على "تيك توك" وهو يرقص على الموسيقى في ممر منزل السيدة كام، مع عدم علم أتباعه أنه قتلها بوحشية قبل ساعات فقط.

وبحسب "ديلي ميل"، قام الطباخ السوري بخداع عدد من النساء لمحاولة الوصول إلى نمط حياة الأغنياء، الذي اعتقد أنه يستحقه، وسرق سيارتين من ضحية واحدة في الستينيات من عمرها، بعد أن أعلن حبه لها.

وقال قصي للسيدة كام، وهي مطلقة ولديها مبنى تجاري ومجموعة من الشقق بالقرب من المطعم الذي يعمل فيه، قال إنه يحبها أيضا، على أمل أن توقعة على التوكيل ليدير ممتلكاتها العقارية.

وأرادت السيدة كام بيع العقارات لمنح أموال لأبنائها، وعرض الجندي عليها 6 ملايين جنيه إسترليني، وهي قيمة أعلى بكثير من القيمة السوقية.

وأخبرها أن صديقته وتدعى "آنا" من تدعمه ماديا، وفي الواقع كانت آنا رايش أيضا ضحية لقصي وهي زبونة في المطعم الذي يعمل فيه، قد وافقت على بيعه سيارتها مقابل 57000 جنيه إسترليني.

وعلى الرغم من تسليم السيارة، لم تر السيدة رايش فلسا واحدا من المال.

وأرسل لها قصي رسائل تقول لها: "أحبك، أريدك. آنا، لا أحد في قلبي. أحبك لأني أريدك، نعم أحتاجك، في كل مرة أحتاجك فيها".

وقالت السيدة رايش: "لقد كان يتلاعب بي نفسيا طوال هذا الوقت. كانت نيتي الحصول على المال من بيع السيارة والخروج من هذا الوضع في أسرع وقت ممكن. لم يدفع لي فلسا واحدا، لا نقودا أو حوالة، لا شيء. لقد كان مبدعا جدا".

ودانت هيئة المحلفين القاتلين بعد محاكمة لمدة شهرين، ويواجهان الآن أحكاما بالسجن مدى الحياة.