صحيفة: تخوفات من استخدام روسيا سلاحاً كيميائياً بأوكرانيا لفشلها بدخول المدن
صدى نيوز - حذر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون، الجمعة 11 مارس/آذار 2022، من استعداد روسيا لاستخدام أسلحة كيماوية ضد الأوكرانيين، بعد فشلها في السيطرة على المدن، بناءً على معلومات استخباراتية نقلتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
المسؤولون قالوا إن المعلومات الاستخباراتية، التي تحفظوا على الكشف عنها أشارت إلى استعدادات محتملة من قبل روسيا لنشر ذخائر كيميائية، كما حذروا من أن الكرملين قد يغطي ذلك ويتهرب من المسؤولية بشن حملة "كاذبة"، يحاول فيها إلقاء اللوم على الأوكرانيين أو ربما الحكومات الغربية.
فيما قال مسؤول أوروبي للصحيفة الأمريكية عن احتمالات هجوم كيماوي روسي "إنه أكثر من مجرد مصدر قلق ملح. من الواضح أنه يوجد تهديد متزايد" وأضاف مسؤول كبير في حلف شمال الأطلسي أن روسيا "تعد لهجوم كيماوي أو بأسلحة بيولوجية".
وأضاف المسؤولون أن التحذير نابع من "معلومات استخباراتية جديدة، وكذلك من التكتيكات الروسية في الحرب"، وأشار إلى أن هذه التكتيكات تبدأ بقصف مكثف وتدمير للمدن، ثم استخدام أسلحة كيماوية لتقل المقاتلين في المخابئ، ثم إنكار ذلك.
وامتنع مسؤولون أمريكيون عن التعليق على هذه المعلومات. وقال مسؤول دفاعي كبير إن الحكومة الأوكرانية لم تطلب معدات وقائية للدفاع ضد هجوم كيماوي.
اتهامات متبادلة بين روسيا والغرب
وتأتي هذه التحذيرات بعد أن أعلنت روسيا أنها اكتشفت برنامجاً للأسلحة البيولوجية في أوكرانيا؛ إذ قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريو زاخاروفا في تصريحات للصحفيين: بإمكاننا القول إن المعامل الأوكرانية القريبة من حدودنا يتم بها تطوير مكونات الأسلحة البيولوجية، فيما قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن كييف أدارت شبكة من 30 مختبراً تجري "تجارب بيولوجية خطيرة للغاية"، وتهدف إلى نشر "مسببات الأمراض الفيروسية" من الخفافيش إلى البشر، ونفت واشنطن وكييف وجود مختبرات تهدف إلى إنتاج أسلحة بيولوجية في البلاد.
فيما قالت الصحيفة الأمريكية إن أي استخدام للغازات السامة في أوكرانيا من شأنه أن ينتهك معاهدة دولية عمرها عقود تحظر هذه الأسلحة، ويمثل منعطفاً خطيراً في الهجوم العسكري الروسي المستمر منذ أسبوعين ضد جارتها.
الهجوم الروسي على أوكرانيا
يأتي هذا في وقت تشن فيه روسيا حرباً على جارتها الأصغر، منذ 24 فبراير/شباط الماضي، عندما هاجمتها من البر والبحر والجو للإطاحة بحكومتها الموالية للغرب، في محاولة لإفشال محاولة الجمهورية السوفييتية السابقة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وأدى القتال إلى فرار أكثر من مليوني لاجئ إلى الاتحاد الأوروبي، الذي فرض من جهته عقوبات غير مسبوقة على روسيا، وقدم دعماً سياسياً وإنسانياً لأوكرانيا، بالإضافة إلى بعض إمدادات الأسلحة.
في المقابل، تقول موسكو إن "العملية العسكرية تستهدف حماية أمنها القومي"، وحماية الأشخاص "الذين تعرضوا للإبادة الجماعية" من قِبل كييف، متهمةً ما سمتها "الدول الرائدة" في حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدعم من وصفتهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".
وكانت العلاقات بين كييف وموسكو قد توترت منذ نحو 8 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس".
سويسرا: ترجيحات بسقوط عشرات القتلى في حريق منتجع التزلّج
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي تدين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع عمل المنظم...
نيويورك تايمز تكشف في تحقيق " القصة غير المروية للدور الأميركي الخفي بحرب أوكرانيا"
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يرفض الانسحاب من حضرموت والمهرة
هجوم أوكراني واسع بالمسيرات على موسكو ومدن روسية
الرئيس الكولومبي: أميركا قصفت مصنع كوكايين بفنزويلا
مسعود بزشكيان يدعو للاستماع إلى "المطالب المشروعة" للمحتجّين على الوضع الاقتصادي






