"حماس": المأمول من مؤتمر الجزائر تهيئة الأجواء لتنفيذ المتفق عليه
أهم الأخبار

"حماس": المأمول من مؤتمر الجزائر تهيئة الأجواء لتنفيذ المتفق عليه

صدى نيوز - قال سامي أبو زهري، رئيس الدائرة السياسية بحركة حماس، إن المأمول من مؤتمر الفصائل الفلسطينية المرتقب في الجزائر هو "تهيئة" الأجواء لتنفيذ خارطة الطريق المتفق عليها سابقا.

وعقب استقباله نظيره الفلسطيني محمود عباس، في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التحضير لعقد مؤتمر جامع في بلده للفصائل الفلسطينية "قريبا".

وقال أبو زهري، في تصريح لإذاعة الجزائر الدولية: "نؤكد على أهمية انعقاد اللقاء الفلسطيني في الجزائر، والأهم من ذلك إعطاء الكثير من الزخم للدور الجزائري في القضية الفلسطينية، في ظل ما نشاهده من هرولة وتطبيع مع الاحتلال بشكل يهدد أمن المنطقة".

وتابع: "حريصون على أن نأتي ونتحاور على أرض الجزائر، ونستفيد من الغطاء الجزائري الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع لتجاوز الاختلال الداخلي".

وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية اتفقت في لقاءات عديدة على خارطة طريق، عنوانها الانتخابات، ببرنامج محدد يبدأ بانتخاب مجلس تشريعي، ثم الرئاسة ثم مجلس منظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف أن الانتخابات كان مقرر إجراؤها في مايو/أيار الماضي، قبل أن يتم إلغاؤها.

وأردف أن "المأمول من لقاء الجزائر تهيئة الأجواء للمضي قدما في تنفيذ كل المسارات المتفق عليها بتفاصيلها" خلال لقاءات فصائلية سابقة في كل من مدينة مكة المكرمة والقاهرة وبيروت.

واعتبر أبو زهري أن جوهر الاتفاق المطلوب يتمثل في التوصل إلى شراكة حقيقية لقيادة الشعب الفلسطيني حول مشروع وطني موحد، وإنهاء الانقسام الذي تقف وراءه قوى دولية وإقليمية.

ورحبت الفصائل الفلسطينية بمبادرة الجزائر لاستضافة مؤتمر جامع لإنهاء الانقسام الفلسطيني، بالنظر للخطر "الداهم" الذي يهدد القضية الفلسطينية في ظل إبرام اتفاقيات تطبيع بين دول عربية والاحتلال الإسرائيلي.