الاتحاد الأوروبي يوضح لصدى نيوز طبيعة اتفاقية "هورايزون يوروب" التي انضمت لها إسرائيل وأغضبت حماس
خاص صدى نيوز: أصدرت حركة حماس بياناً هاجمت فيه الاتحاد الأوروبي، بعد الإعلان رسمياً عن انضمام إسرائيل إلى أكبر برنامج بحث وابتكار في الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعرف باتفاقية "هورايزون يوروب"، فما هي هذه الاتفاقية؟ وكيف رد الاتحاد الأوروبي؟
الاتحاد الأوروبي: فلسطين مشاركة والاتفاقية لا تركز على البعد العسكري
وتعقيباً على ذلك قال المتحدث باسم الاتحاد الاوروبي في فلسطين شادي عثمان في حديث خاص مع صدى نيوز: "إن الاتفاقية التي تم توقيعها هي من ضمن الاتفاقيات التي توقع، وليست المرة الأولى التي يتم توقيعها".
وأكد أن الاتفاقية تنص على أن إسرائيل تستفيد منها في ضمن حدود الـ67، وأي شيء داخل المستوطنات أو خارج حدود الـ67 لا يستفيد من هذه الاتفاقية وميزاتها.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بالاتفاقية مع إسرائيل حسب القانون الدولي وبإجراءات القانون الدولي بأن أي شيء داخل المستوطنات أو خارج حدود الـ67 لا يستفيد منها.
وعما جاء في بيان حركة حماس حول تشجيع إسرائيل لتطوير أسلحتها بعد انضمامها لهذه الاتفاقية قال عثمان لصدى نيوز: "هذه الاتفاقية تركز على الأمور التي لها علاقة بالطب والتي لها علاقة بالبعد الإنساني، فاتقافية هورازيون لا يوجد بها جزء له علاقة بالأسلحة أو بالبعد العسكري".
وأكد عثمان أن فلسطين مشاركة في البرنامج، وما تم استثناؤه هو المستوطنات الموجودة داخل الضفة الغربية والقدس الشرقية وليس استثناء الفلسطينيين بالضفة والقدس.
حماس تستنكر: اتفاقية تفتح المجال أمام إسرائيل لتطوير أسلحتها
وقالت حماس في بيان صدر عنها تابعته صدى نيوز إن "هذه الاتفاقية تشجع الاحتلال على الاستمرار في الأبحاث العلمية لتطوير الشركات التابعة لجيش الاحتلال، لتزويده بأحدث الأسلحة المستخدمة في ارتكاب الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني، رغم استثناء الضفة الغربية و القدس الشرقية والجولان السوري المحتل من البرنامج".
وتابعت الحركة: "إن مثل تلك الاتفاقيات تُشعر الاحتلال بالحصانة والإفلات من العقاب على جرائمه المتواصلة، وتحرره من أي ضغط دولي قد يُمارس عليه لإجباره على الالتزام بالاتفاقيات الدولية والاعتراف بحقوق الفلسطينيين".
وقالت في بيانها: "ندعو الاتحاد الأوروبي الذي يدّعي دعمه للاستقرار والقانون الدولي وحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة إلى إعادة تقييم علاقته مع دولة الاحتلال، والضغط عليها على كل المستويات وبكل الأدوات للاستجابة للجهود الدولية الداعية لإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة".
البرنامج في وجهة نظر إسرائيل..
وتعقيبا على الاتفاقية قال وزير الخارجية الإسرائيلية، يائير لابيد كما تابعت صدى نيوز: "إن الانضمام إلى برنامج هورايزون يضع إسرائيل كلاعب مركزي في أكبر وأهم برنامج للبحث والتطوير في العالم".
وأضاف أن الاتفاقية هي جزء من "فن إدارة العلاقات، من خلال التقريب ليس فقط من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضا من الدول الأوروبية، ومن خلال ربط قطاع العلوم والتكنولوجيا في إسرائيل بنظرائه في القارة".
كما قال وزير المالية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان: "إن انضمام إسرائيل إلى البرنامج يعبر عن الأهمية التي توليها إسرائيل للاستثمار في البحث والتطوير ودعمه كمفتاح للنموالاقتصادي المستقبلي".
وقالت يائيل رافيا زادوك، رئيسة قسم الدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الخارجية الإسرائيلية: "إن الاتفاقية هي إظهار أوروبي للثقة في الأهمية الحاسمة للعلم والتكنولوجيا والابتكار الإسرائيليين".
ما هي هذه الاتفاقية؟
ذكرت مصادر عبرية كما تابعت صدى نيوز أن انضمام إسرائيل لهذا البرنامج فتح الطريق أمام الأكاديميين والشركات الإسرائيلية لتقديم عروض بمليارات اليورو لتمويل الأبحاث.
وأوضحت المصادر أن البرنامح سيخصص 95.5 مليار يورو (111 مليار دولار) في شكل منح من 2021 إلى 2027.
واختتمت المحادثات الرسمية بين إسرائيل و الاتحاد الأوروبي حول ارتباط إسرائيل بالبرنامج في 9 أكتوبر.
ووقع السفير لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، حاييم ريجيف، الاتفاقية في بروكسل مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للابتكار والبحوث والثقافة والتعليم والشباب ماريا غابرييل.
وقالت غابرييل في بيان بمناسبة التوقيع تابعته صدى نيوز: "بالنظر إلى 25 عاما من التعاون، أنا فخورة بما حققناه من اختراقات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والصحة، والتصنيع المتقدم، والتكنولوجيا الحيوية، والمناخ، وأتطلع إلى قصص نجاح جديدة، بالشراكة مع إسرائيل، وآمل في تعزيز قدرتنا على الابتكار لدعم جداول الأعمال الخضراء والرقمية وتعزيز التعاون العلمي في المنطقة كأداة لمزيد من السلام والأمن".
وعلقت في بداية الأمر، الصفقة بشأن مشاركة إسرائيل في برنامج الشراكة البحثية الأوروبية السابقة، بسبب إرشادات الاتحاد الأوروبي بشأن تمويل البرامج والشركات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واتفق الطرفان في النهاية على إضافة بند إلى اتفاق أفق 2020 ينص على أن إسرائيل لا تقبل تعريف الاتحاد الأوروبي للأراضي الواقعة خارج حدود عام 1967.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: "إن اتفاقية هورايزون يوروب الحالية ستتبع نفس الصيغة".
ومن المتوقع أن تدفع إسرائيل 2.5 مليار يورو على الأقل في البرنامج، وفقًا لمديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية الأوروبية في مركز أبحاث السياسة الخارجية ميتفيم، لمايا سيون.
وسيتم طرح عطاءات جديدة لأبحاث الفضاء في عام 2023، ومن المتوقع أن يُسمح لإسرائيل بتقديم عطاءات بحلول ذلك الوقت.
وأشارت مصادر عبرية إلى أن تعاون Horizon 2020 بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل أدى إلى عدد من الإنجازات، بما في ذلك فوز الإسرائيلية دافني حاييم لانغفورد بجائزة الاتحاد الأوروبي لعام 2021 للمبدعات عن عملها في الحلول الطبية التخريبية لعلاج أمراض معينة في العين.
إصابة جنديين.. الاحتلال يكشف تفاصيل حدث أمني برفح
إسرائيل تستعد لضربة أميركية ضد إيران
وصول وفد حماس إلى القاهرة لبحث المرحلة الثانية
كهرباء القدس تصدر بياناً توضيحياً بشأن إمداد مقرات الأونروا بالقدس بالكهرباء
الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك
مصادر تكشف لـ "صدى نيوز": أسماء شخصيات فلسطينية ستنضم للجنة التكنوقراط التي ستدير غزة
ترمب يلغي اجتماعاته مع مسؤولين إيرانيين ويتعهد بدعم المتظاهرين





