السودان: 27 قتيلا و13 جريحا بقصف مسيرة على مدينة سنجة
عربي ودولي

السودان: 27 قتيلا و13 جريحا بقصف مسيرة على مدينة سنجة

صدى نيوز - قتل 27 شخصا وأصيب 13 آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدف مدينة سنجة بولاية سنار جنوب شرقي السودان، في وقت تشهد فيه مناطق شمال دارفور موجات نزوح متزايدة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

ونقل مصدر عسكري سوداني أن القصف استهدف طواقم حراسة وعدداً من المدنيين المرافقين لقيادات عسكرية من عدة ولايات.

بدوره، أوضح الناطق الرسمي باسم حكومة سنار صلاح آدم عبد الله أن "مسيرة إستراتيجية" قصفت المدينة، مشيرا إلى أن المضادات الأرضية للجيش تعاملت معها، وأن القصف أسفر عن سقوط ضحايا وخسائر بين المدنيين قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

وفي السياق ذاته، نجا حاكم ولاية النيل الأبيض قمر الدين فضل المولى من الهجوم أثناء مشاركته في اجتماع رسمي، في حين قتل اثنان من مرافقيه، بحسب بيان لوزارة الإعلام السودانية.

من جهته، قال مستشار قائد قوات الدعم السريع الباشا طبيق إن الهجوم يحمل رسالة مباشرة إلى قيادة الجيش السوداني، متوعدا بمزيد من التصعيد.

وتأتي هذه الضربة غداة إعلان الحكومة السودانية العودة إلى العاصمة الخرطوم بعد نحو 3 سنوات من انتقالها إلى بورت سودان، في وقت تشهد فيه ولاية سنار هدوءا نسبيا منذ أعاد الجيش بسط سيطرته على مدن رئيسية أواخر 2024، في تقدم سمح له باستعادة الخرطوم.

في هذه الأثناء قال المتحدث باسم القوة المشتركة للحركات المتحالفة مع الجيش السوداني متوكل أبوجا إن قوات الدعم السريع ارتكبت أعمالا وصفها بالإجرامية في بلدتي جرجيرة ومستورة، بولاية شمال دارفور، أسفرت عن مقتل 19 مدنيا.

وأكدت القوة المشتركة في بيان، تصديها لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع أمس على بلدة جرجيرة، في المحور الشمالي الغربي بولاية شمال دارفور، وهي منطقة تعد آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 8 آلاف شخص خلال يوم واحد من ولاية شمال دارفور، نتيجة تصاعد العمليات العسكرية، فيما أعلنت القوات المسلحة السودانية مقتل وإصابة مئات من عناصر قوات الدعم السريع وتدمير عشرات الآليات في ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق خلال الأيام الماضية.