أول هجوم منذ سنوات: حماس تفتح النار على القاهرة
أهم الأخبار

أول هجوم منذ سنوات: حماس تفتح النار على القاهرة

متابعة صدى نيوز - فتحت حركة حماس النار على جمهورية مصر العربية، في أول هجوم إعلامي تشنه الحركة على نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ سنوات، وذلك بعد فترات من مغازلة القاهرة واستقبال وفود مخابراتها في قطاع غزة.

وصرح قيادي في حماس لقناة الجزيرة القطرية أن الحركة تدرس عدة خيارات التصعيد مع الاحتلال في ظل حصار غزة وتباطؤ إعادة الإعمار، منتقدًا الدور المصري في هذه المرحلة

في نفس السياق، استحضرت وسائل إعلام حماس محللون عبر منصاتها انتقدوا وهاجموا الدور المصري تجاه غزة.

ونقلت وكالة شهاب التابعة لحماس استياء قيادي في الحركة مما أسمته "سلوك الوسيط المصري وتلكؤه إزاء وعوده تجاه غزة".

وأشارت الوكالة بناء على تصريحات القيادي الحمساوي إلى أن "مصر لم تلتزم بما تعهدت به لحماس والفصائل من إعادة الإعمار والتخفيف عن غزة".

ونقلت الوكالة كذلك عن المحلل السياسي مصطفى الصواف قوله:  هل تريد مصر أن تخسر الورقة الفلسطينية من خلال صمتها عن الانتهاكات الإسرائيلية؟، مشيرًا إلى أن "الوسيط المصري لم يمارس ما يشير إلى أنه يقوم بدور الوسيط النزيه بين طرفين بينهم خلافات كبيرة".

وقال الصواف،  إن "الجانب المصري لم يلتزم بما تعهد به أمام حركة حماس والفصائل الفلسطينية سواء في ملف التعامل مع المسافرين إلى مصر عبر معبر رفح أو القادمين من مطار القاهرة، فلا زال التعامل سيء والعذابات مستمرة، وكذلك موضوع الإعمار واستعداد مصر للمشاركة في إعادة ما دمره الاحتلال خلال معركة سيف القدس".

وأضاف أن "موضوع الأسرى والذي تقوم فيه مصر بالوساطة مع الاحتلال لم يحرز أي تقدم حتى أن الاحتلال رفض خارطة الطريق التي قدمتها حماس في موضوع الأسرى ويرفض اليوم العرض الذي قدمته حماس بتسليم الوسيط المصري فيديو مصور لحال جنود الاحتلال المأسورين لديها مقابل الإفراج الأسرى الذين أعيد اعتقالهم من صفقة وفاء الأحرار وهو أبسط المطالب للبدء في الحديث عن صفقة التبادل".

وأكد الصواف على أنه إذا أرادت مصر الوصول إلى حالة من الهدوء بين المقاومة والاحتلال عليها أن تكون وسيطا نزيها يعمل على ما تريده غزة والمقاومة، وإلا ستفلت الأمور من يديها وسنشهد تصعيدا غير مسبوقا، وقد يهدد ذلك بخسارة مصر لورقة غزة.

كما أوردت الوكالة عن المحلل السياسي عبد الله العقاد قوله إن "الحصار على غزة لابد أن ينتهي والمراوغة في كسره، لن يكون إلا بركوب صهوات المخاطر، ولا أعتقد أن الوسيط المصري يتعامل معنا إلا بدافع مصالحه، وهي بالمناسبة كبيرة جداً تلك التي وضعتها غزة بين يدي وسيط عربي بحكم الواقع الجيوسياسي".