مقالات
رجوع للرئيسية
قائد "لواء السامرة" لن يكون الأخير
في كل مرّة يلجأ فيها قائد عسكري إسرائيلي إلى موعظة دينية، وهو يصدر أوامر إلى جنوده على أعتاب القيام بمهمات عسكرية ضد الفلسطينيين، ولا سيما في الأراضي المحتلة منذ 1967، تعلو أصواتٌ إسرائيلية تستفظع هذا المسلك، كما لو أنه استثنائي وشاذّ. وهو ما حدث بالضبط حيال موعظة قائد "لواء السامرة"، العق...
الحاضرون والغائبون في المشهد الملتهب
ما زلنا في اوج الحالة شديدة السخونة، ومركزها المسجد الأقصى المبارك ... أي القدس، أي الروح والقلب في الجسد الفلسطيني.
وكلمة سر الأقصى والقدس، انهما العصب المكشوف الذي ما ان يمس حتى تسري الآمه... لتكون المحفز الدائم لردود فعل حادة تبدأ بالقبضات وتصل الى استخدام السلاح.
الأقصى والقدس كبؤرة تحفيز واشت...
الشهر الفضيل وأسبوع الآلام وتجسيد هويتنا الوطنية في أرضنا
الاحتفالات وإحياء شعائرنا الدينية اِن كان بالمسجد الأقصى المبارك أو بكنيسة القيامة وتحديدا خلال الشهر الفضيل والأعياد الاخرى أو بأسبوع الآلام وعند ذكرى قيامة السيد المسيح وما يسبق ذلك من الجمعة العظيمة وفي سبت النور ، ليس هبة من أحد وفق تقاليد "الوضع المعمول به" والتي تنظم تلك الاحتفالات ب...
الأقصى روح فلسطين
لم ينته الأمر بعد فيما يمكن وصفها بأمّ المواجهات بين جيش وشرطة وقطعان المستوطنين الإسرائيليين من جهة، وكل الشعب الفلسطيني من جهة ثانية بكل مكوناته على اختلافاتها وخلافاتها وتنوعها، من فصائل وسلطة رسمية، وشعب في القدس والضفة ومناطق 48 وغزة والشتات، فأسبوع عيد الفصح اليهودي، الذي حل ما بين يومَي الجمع...
صيامُنا في أواخر خمسينيات القرن الماضي!
قصصتُ على طالبات مدرسةٍ إعدادية طريقةَ صيامِنا عندما كنتُ في سنهنَّ، قلتُ: حلَّ شهر رمضان في أواخر خمسينيات القرن الماضي، في شهر نيسان، كان الجو قائظاً على غير المعتاد، كنتُ أسيرُ ساعة لأصل المدرسةَ، اعتدتُ أن أسأل حاملي الساعات عن الوقت عدة مرات، مع العلم أن حاملي الساعات من المارين كانوا قِلَّة، ل...
شراء الهدوء بثمن بخس!
جاء في رواية «البنسات الثلاثة» للأديب الألماني برتولد بريخت، أن رتق أو ترقيع ثوب بالٍ غير مُجدٍ، فإذا ما رتق في جزء سرعان ما يفلت في أجزاء أخرى لأن الاهتراء أصاب الثوب كله، والحل ليس بالرتق والترقيع الذي لا يصمد طويلاً وإنما بتوفير قطعة قماش جديدة وتفصيل ثوب جديد. من يتابع مج...
القيادة الغائبة والانتفاضة التي طال انتظارها
قَطَعَ نبيل أبو ردينة الشكّ باليقين، عندما أكد جوهريًا، بينما نفى شكلًا، أنّ اجتماع القيادة أُجل إلى إشعار آخر، إنْ لم نقل أُلغي، مثلما ألغيت الانتخابات في نفس هذا الوقت تقريبًا من العام الماضي؛ إذ قال: "إن اجتماع القيادة لم يُلغَ، وقائمٌ على مستويات قيادية متعددة في "فتح" والفصائل ال...
خبير يتحدث عما إذا كانت الصين ستفتح "جبهة ثانية" من أجل تايوان
تحت العنوان أعلاه، كتبت لينا كورساك، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن محاولة الولايات المتحدة منع الصين من إعادة تايوان إلى الوطن الأم.
وجاء في المقال: وعدت الولايات المتحدة الأمريكية بذل قصارى جهدها لمنع إعادة توحيد تايوان مع بر الصين الرئيسي. فقد أعلن ذلك مؤخرا مساعد الرئيس الأمريكي لشؤ...
الاقتحامات الإسرائيلية للأقصى بين السياسي والديني/الأسطوري
ثمة قول شائع مفاده أن معظم قادة الحركة الصهيونية ثم دولة إسرائيل لاحقا، هم علمانيون، بل ملحدون، ولكنهم يؤمنون بأن "الرب" منح اليهود أرض الميعاد، وللهروب من هذه المعضلة ارتكزت الحركة الصهيونية على فكرة وجود "شعب يهودي" متميز عن باقي شعوب العالم ومكروه من قبل الآخرين (الأغيار) ، ول...
عالم منافق واحتلال مريض
تدرك إسرائيل أن لا حل ولا سلام لها طالما أنها تغلق كل الطرق أمام إمكانية الدخول في مسار سياسي يُفضي إلى الانسحاب من الأراضي المحتلة العام 1967، وترك الفلسطينيين يحققون مصيرهم بأنفسهم.
ليس عبثاً ينادي المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة بحلّ سياسيّ يقوم على أساس رؤية الدولتين، وإلّا فإن الصر...
هل تحوّل الاستيطان إلى ورطة وجودية كبرى لإسرائيل؟
الاستيطان هو الجوهر الأعمق للأيديولوجيا الصهيونية، وهو كان وما زال الأداة الأهم في قيام المشروع الصهيوني على أرض فلسطين منذ أكثر من قرن وربع القرن، وهو الهدف والوسيلة في آنٍ معاً، وهو معيار النجاح في تحقيق هذا المشروع، هكذا كان، وما زال حتى الآن.
الاستيطان هو الممهّد المادي التاريخي لقيام «ال...
في فلسطين.. كل ظنون تل أبيب إثم!
يقول المثل الصيني: «لا تنزع ماء وجه عدوك»، وتلك لا تحتاج إلى حكمة كونفوشيوس كي تدير السياسة، فصراعات التاريخ كلها أعطت ما يكفي من الدروس لمن أراد أن يتعلم، لكن الدولة التي تستند للأيديولوجيا والدين، وتشتق منهما سلوكها السياسي، لا من تجارب التاريخ، من الطبيعي أن ترسب كل مرة وتعيد تعلم الد...


