خذوه فغلوه
تذكر أيها الانسان الآن ان من يتحكم في امورك رجل تتجمع فيه كل العاهات والاحقاد البشرية ولا داعي لذكرها فهو كذاب محترف ومجرم مقترف مصاب بأمراض نفسية وصحية، لا يفقه في التاريخ والجغرافيا، قال لرئيسة وزراء ايطاليا ان العلاقات بين اميركا والإ مبراطورية الرومانية قديمة جدا وادعى ان الفلسطينيين هم من صلبوا المسيح اليهودي، وسمع رئيس الوكالة اليهودية لاودر يقول قبل سنوات ان غرينلاند منجم للثروات وكرر نتنياهو كلام لاودر في مؤتمر للايباك فأقتنع به وصار يطالب بضمها.
وعندما اجتمع بحاكم الجزر العذراء قال انه بحث العلاقات الثنائية مع رئيس الجزر العذراء ولم يفطن انها تابعة للولايات المتحدة فكيف لرجل لا يعرف حدود بلاده ان يطالب يجزيرة تبعد عنه خمسالاف كيلومتر وبقطاع غزة الذي يبعد الضعف ويبيد سكانه او يهجرهم بينما الطبيعة تفرض طرده وكل المستوطنين المستعمرين من الاميركيتين. وعندما سمع حديث رئيس ليبيريا يتحدث امامه بالانجليزية الجيدة ابدى استغرابه حتى قال الليبيري ان لغة بلاده هي الانجليزية فهو لا يعرف ليبيريا.
ولا يعرف ان هناك حربا وقعت تسمى الحرب العالمية الاولى، ومع ذلك يريد ان يشن حربا عالمية ثالثة لحساب وسواسه الخناس نتنياهو. وفي حديث صحفي مؤخرا قال ان صحته جيدة جدا وان والده لم يعاني اية امراض الا في اواخر عمره حيث اصيب بمرض ولم يتذكر اسمه حتى سأل سكرتيرته الصحفيه فقالت الزهايمر.
هذا الكائن المزمهر يريد الغاء اسم فلسطين من التاريخ والجغرافيا بالإبادة او تغيير المناهج في بلاده وغيرها وعندنا وشطب اي ذكر لفلسطين في خطته العرجاء ويزعم انه بطل السلام وهو ما زال يمارس الحرب والقتل والابادة لظنه ان مشروعه العقاري مع العقاريت امثاله سيرى النور في غزة ولكن سيأتي يوم ونسمع من يقول خذوه فغلوه والى اقرب مصحة عقلية القوه، وليس ذلك على الخالق بعزيز.
هل ستضرب أمريكا إيران؟ قراءة موسّعة في الصراع الإقليمي والدولي
نتنياهو والمرحلة الثانية: بين تعطيل التقدم وامتحان الدور الفلسطيني
أوكرانيا في الحسابات الأوروبية: إدارة الصراع لا خوضه
هل بات هناك جدوى من بقاء السلطة الفلسطينية ؟!
هناك ما يمكن عمله غير دفع الشعب الفلسطيني للانتحار
هل ينسجم مجلس السلام مع الشرعية الفلسطينية؟
القاتل الإسرائيلي وسلطة الطاعة والامتثال





