أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
منذ بداية ظهور منظمة التحرير والمشروع الوطني الفلسطيني ونحن نسمع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل،وبالفعل ناضل الزعيم أبو عمار وحركة فتح ومنظمة التحرير للحفاظ على استقلالية القرار في مواجهة أطراف عربية كانت متحفظة وأحياناً معادية للوطنية الفلسطينية ولاستقلالية القرار الفلسطيني بل وخاضت المنظمة معاركاً في سبيل ذلك ،ولكن مع ظهور حركة حماس ظهرت تحديات جديدة للقرار الوطني من داخل الحالة الفلسطينية عندما طرحت حماس نفسها كبديل للمنظمة وربطت قرارها بجماعة الإخوان المسلمين وإيران، بالإضافة إلى التحديات من الاحتلال الذي يُنكر حتى وجود الشعب الفلسطيني ويحارب كل ما يرمز للوطنية الفلسطينية،كل ذلك أضعف من استقلاليته القرار الوطني الفلسطيني خصوصاً حول ما يجري في الميدان في قطاع غزة والضفة.
انتقال القيادة الفلسطينية إلى داخل الأراضي المحتلة وما تم فرضه عليها من التزامات أمنية وسياسية بمقتضى اتفاق أوسلو وما فرضته الدول المانحة من شروط ثم سيطرة حركة حماس على قطاع غزة وتفردها بقرار الحرب في ظل حرب الإبادة والتطهير العرقي على كل الشعب خصوصاً وفي قطاع غزة ثم طرح ترامب لمبادرته وتشكيل مجلس رئاسي دولي برئاسته لحكم قطاع غزة دون تنسيق جاد مع منظمة التحرير وقيادتها حتى فيما يتعلق بتشكيل لجنة التكنوقراط التي ستدير القطاع تحت إشراف المجلس الدولي،بالإضافة إلى الغياب شبه الكامل عما يشهده القطاع من دمار وموت وجوع وعدم قدرة القيادة الشرعية وسلطتها على عمل الكثير ،دون تجاهل استمرارها في التزامها بدفع رواتب آلاف الموظفين في القطاع مما ساعد في تخفيف بعض المعاناة ،في ظل كل ذلك نتساءل :أين القرار الوطني الفلسطيني للممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني؟
مجلس "السلام" الأميركي… عودة المندوب السامي بوجهٍ جديد
الأبقار كأداة ضم
هل تصح المراجعة بعد خراب مالطا؟
الأمن الإعلامي بين قداسة الحقيقة وضجيج السَّبق: معركة الوعي الوطني الفلسطيني
إيران منفردة... بين عاصفة التظاهرات ومؤشرات الحرب المقبلة
بزنس الصمود: صناعة التقارير فوق أنقاض البيوت
في محاولة الكشف عن المستور لماذا تغلبت "الأنا" على الـ"نحن" في القدس ...





