
ترامب ومعاداة الفلسطينية اصل السامية
لماذا هذا الكائن الخرا في ترامب ابن أمه يعادي كل ما هو فلسطيني؟ قلت لا اعلم فهو يجاهر بعدائه لنا ويلاحق المتضامنين معنا وحجب تأشيرات وفدنا للامم المتحدة في إجراء غير مسبوق مضاد لإتفاقية الامم المتحدة ويلاحق اي طالب جامعي يناهض الابادة ويكره الدول التي تؤيدنا ويحب اغلب الانظمة العربية لأنها تكرهنا ويريد ابادة غزة حتى يحولها الى ماخور كجزيرة ابستين فنحن وتالله لم نناصب بلاده العداء فهي التي تعادينا ولم يصدف مثلا ان نلنا منه رغم انه منيل ابن ستين نيلة، فنحن والله لم نكشف ملفاته وفضائحه الاخلاقية والمالية ولا علاقة لنا بقرصة أذنه ابان حملته الانتخابية ولسنا مسؤولين عن امراضه وتدهور صحته ولسنا من نعرقل كراته البيضاء في ملعب الجولف رغم انه يريق كرات دمنا الحمراء عند مصائد الموت تحت مسمى توزيع المساعدات التي اقامها في غزة وهو المسؤول عن المجاعة المتوقعة في الضفة لعشقه اليمين الاحتلالي الذي يختلس اموالنا وهو من أمر الدول العربية اللذيذة والممتعة والمضحكة منذ رفضنا لصفقة القرن في سنة 2017 بعدم تحويل اي مساعدة للسلطة والاردن والتزمت بها الدول اكثر من التزامها بفروض الصلاة ولم ترسل فلسا لغزة او الضفة مجرد طرود لا تطرد الجوع بل تجذب الرصاص والقنابل فوق رؤوس طالبيها.
واقسم اننا لسنا من عرفه على ميلانيا التي سترث نصف امواله قريبا ولم نخض في سيرتها ابدا وحاولنا ان نجد سببا لحقده علينا فلم نجد فهل عدوى فيروس الحقد على الفلسطيني انتقلت اليه بالغباء الصناعي ام انه غباء طبيعي !ولماذا عندما يريد هذا الكائن غير محدد الكينونة شتم انسان يصفه بأنه فلسطيني! نحن لم نتطاول من قبل على ترامب ولا دائرته الصهيونية المتعصبة وان كنت توقعت في شهر يونيو ان ينتهي طبيعيا في ذكرى عيد ميلاده في يوليو او اغسطس وينتهي معه نتنياهو في عيد ميلاده في اكتوبر فهذا مجرد توقع ليس الا وليته يقع.

خرائط الدم والدموع: هل يُعاد رسم الشرق الأوسط على خطى برنارد لويس؟

"بين فيديو لا يُحمّل وحصار لا ينتهي: دروس في الصبر الفلسطيني"

غزة… عار العالم

لا تسقطوا حق مقاومة الاحتلال

في الدستور والدستور المؤقت (2- 3)

قررنا البقاء

استنزاف الأبرياء بالنزوح القسري
