الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - الساعة: 08:22
آخر الأخبار
صحيفة أمريكية: قوى عالمية تسعى لجعل مصر مركزا لنشر لقاح كورونا SadaNews أخبار سارة عن لقاح أكسفورد ترفع آمال الخروج من أزمة كورونا قريبا SadaNews تطبيع السودان وإسرائيل.. حزب المهدي ينفي تصريحات البرهان SadaNews الصحة: تسجيل 4 وفيات و 576 اصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطين  SadaNews الصحة الاسرائيلية تحذر: موجة كورونا ثالثة قاسية وفتاكة على الابواب SadaNews إصابة أبو مرزوق و4 من مرافقيه بفيروس كورونا SadaNews الأردن: 44 وفاة و3800 إصابة بفيروس كورونا SadaNews مستشار نتنياهو يسخر من الرئيس التونسي SadaNews اتحاد المعلمين ينفي انتهاء الفصل الدراسي SadaNews مسؤول يهودي: اجتماع دبلوماسي للتطبيع بين المغرب وإسرائيل SadaNews مشاكل الكلى تزيد من احتمال الموت بكورونا SadaNews إسرائيل: 1316 اصابة جديدة بكورونا SadaNews سلوفاكيا تخضع جميع سكانها لفحوصات كورونا SadaNews عاملة أثيوبية تطعن عجوزين في لبنان SadaNews إسرائيل: الإمارات باتت تشكل تهديداً لإيران SadaNews فيديو| "فلتان" أمام مخيم الأمعري... تخريبٌ وحجارة على الأمن! SadaNews ترامب: 7 أيام من الآن وسأفوز بأربع سنوات أخرى برئاسة أمريكا SadaNews "وافا الدولية" والصندوق الفلسطيني للتشغيل يبحثان التعاون المشترك SadaNews خاص- قرار برفع أجرة المواصلات 35% في الضفة الغربية SadaNews خاص| صفحات مزورة تثير إرباك المواطنين حول دوام المدارس

اكتشاف صادم.. كلما تكلمت زادت رقعة انتشار كورونا

اكتشاف صادم.. كلما تكلمت زادت رقعة انتشار كورونا

صدى نيوز -وجد الباحثون أن المحادثة العادية تخلق تدفقاً مخروطيا للهواء يحمل بسرعة رذاذا من قطرات صغيرة من فم المتحدث عبر أمتار من الفضاء الداخلي، وهو ما قد يساعد في نشر فيروس كورونا إذا ما كان أحد المتحدثين مصابا بالفيروس.

وقال هوارد ستون، أستاذ الهندسة الميكانيكية والهوائية بجامعة "برينستون" الأميركية: "يجب أن يدرك الناس أن لديهم تأثيرا على ما هو حولهم.. الأمر ليس فقط حولك إنه قد يصل لأمتار بعدك".

ووفقا لموقع "ميديكال إكسبريس" Medical Xpress، المعني بالشؤون الصحية، فإنه على الرغم من أن العلماء لم يحددوا بعد آليات انتقال فيروس كورونا بشكل كامل، إلا أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض يمكن أن يُصيبوا الآخرين من خلال قطرات صغيرة تنشأ عندما يتحدثون أو يغنون أو يضحكون.

أراد ستون والباحث المشارك مانوك أبكاريان، من جامعة "مونبلييه" في فرنسا، معرفة كيف يمكن لمواد الزفير، على نطاق واسع وسريع من متحدث عادي، أن تنتشر في مساحة داخلية.

وقال ستون: "كُتب الكثير عن السعال والعطس وأنواع الأشياء التي تقلقك بشأن الأنفلونزا.. لكن هذه السمات مرتبطة بأعراض واضحة، وبهذا المرض نشهد انتشارا كبيرا من قبل الأشخاص دون أعراض."

وفي مقال نُشر في 25 سبتمبر في Proceedings of the National Academy of Sciences ، خلص الباحثون إلى أنه بالنسبة للأنشطة الداخلية، يمكن للمحادثات العادية أن تنشر مادة الزفير على الأقل بعيدا، إن لم يكن أبعد، من إرشادات التباعد الاجتماعي التي أوصت بها هيئة الصحة العالمية (متر واحد) ومسؤولون أميركيون (2 متر)، وثبت تدفق الجسيمات في المساحة الداخلية بدون تهوية جيدة.

وأكد ستون إن مسؤولي الصحة العامة يجب أن يعتبروا الحركة الديناميكية الهوائية للجسيمات المتطايرة الناتجة عن الكلام وحده عاملا مهما بالفعل لانتشار الفيروس.

وأضاف ستون "إنه بالتأكيد يسلط الضوء على أهمية التهوية.. خاصة إذا كان لديك محادثة مطولة."

وقال الباحثون أيضًا إنه على الرغم من أن الأقنعة لا تمنع تدفق الهواء تماما، إلا أنها تلعب دورا مهما في تعطيل تدفق الهواء، مما يمنع النقل السريع للقطرات على نطاقات كبيرة أكبر من 30 سم.

وقال ستون إن "الأقنعة حقا قطعت هذا التدفق بشكل هائل وهذا يحدد سبب أن معظم الأقنعة تلعب دورا كبيرا في تقليل انتشار القطرات."