حقيقة الفتاة التي تلقت لقاح كورونا.. هل هي ابنة بوتين!
صدى نيوز: رافق إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، عن إنتاج أول لقاح في العالم يقي من فيروس كورونا المستجد والمسبب لمرض كوفيد-19، رافقته شائعات لا حصر لها على مواقع التواصل الاجتماعي، ووقعت وسائل إعلام كبيرة فريسة لفيديو متداول يزعم تلقي ابنة بوتين اللقاح الروسي.
وتظهر في الفيديو فتاة في العشرينيات من عمرها ترتدي قناعا واقيا من فيروس كورونا، تجلس أمام طبيب في مستشفى وهو يحاول حقنها بلقاح.
إلا أن خبرا كانت نشرته "روسيا اليوم" في نسختها الإنجليزية يوم 20 يوليو الماضي، كشف المستور وأوضح حقيقة الفتاة التي تظهر في الفيديو، وأنها ليست ابنة الرئيس الروسي التي أعلن أنها تلقت اللقاح.
وبحسب ما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، لم يصرح أي مصدر رسمي أو تؤكد أي وسيلة إعلام روسية رسمية أن الفتاة هي ابنة بوتين.
وحقيقة الفتاة هي أنها إحدى المتطوعات في التجربة على اللقاح الروسي، حيث ظهرت وهي تتناول اللقاح خلال المراحل التجريبية بمستشفى "بوردينكو" العسكري المركزي في موسكو.
وتدعى الفتاة التي ظهرت في الفيديو وشاركت في التجربة "ناتاليا"، والتي أكدت سعادتها بالتجربة وأنها تؤهل نفسها لتصبح طبيبة أعصاب، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وكان الرئيس الروسي بوتين أعلن، أمس الأول الثلاثاء، عن أول لقاح في العالم يقي من فيروس كورونا.
الرئيس الروسي أكد فاعلية اللقاح الروسي المسمى "سبوتنيك V" وقدرته على الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فهو يشكل مناعة مستقرة، مشيراً إلى اجتياز اللقاح جميع الاختبارات اللازمة.
وحول موعد إنتاج اللقاح، قال وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو: "إن الإنتاج الكمي لأولى الدفعات من لقاح كورونا سيتم خلال الأسبوعين القادمين".
كما أعلن رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، بأنه تلقى طلبات لشراء مليار جرعة من لقاح فيروس كورونا، من أكثر من 20 دولة في العالم.
بشكتاش التركي يعلن تجميد مفاوضات ضم محمد صلاح.. وهذه هي الأسباب
مقابل 80 مليون يورو.. برشلونة يحسم موقفه من بيع رافينيا للهلال
من هرمز إلى بحر الشمال.. كيف تتحول البحار إلى ساحات حروب عالمية؟
قانون لإعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة
وداعاً للتسوس.. جل جديد يُعيد بناء مينا الأسنان
اليونسكو تدرج قرية "سيدي بوسعيد" التونسية رسميا ضمن التراث العالمي
فوضى اختيار الملابس كل صباح.. هل "خزانة الكبسولة" هي الحل؟






