الأحد 09 أغسطس 2020 - الساعة: 03:42
آخر الأخبار
اكتشاف فيتامين لتخفيف الدوار SadaNews رئيس التحرير: أسلحة بأيدي جَهَلة .. ولا قانون يردعهم! SadaNews هيفاء وهبي: نفسي برئيس مثل السيسي SadaNews عريقات: تحريض أمريكا وإسرائيل على الرئيس مستمر SadaNews ثروة مؤسس فيسبوك تتخطى حاجز الـ 100 مليار دولار SadaNews طرق بسيطة لتسريع عمل هاتفك الذكي! SadaNews قناة عبرية: نتنياهو يسعى لانتخابات جديدة نهاية العام SadaNews فنزويلا.. رئيس المعارضة سيستأنف العلاقات مع إسرائيل SadaNews لبنان- توتر بمحيط البرلمان ومحتجون يرشقون الأمن بالحجارة SadaNews روسيا تُحذر من عواقب مواجهة واسعة بين حزب الله وإسرائيل SadaNews جنبلاط: المطلوب نظام سياسي جديد في لبنان SadaNews أونروا: انفجار بيروت يدفع لاجئي فلسطين لمزيد من اليأس SadaNews الخارجية: سنرفع جريمة إعدام السلودي للجنايات الدولية SadaNews بعد أشهر من ظهوره.. حقائق جديدة تكشف عن كورونا SadaNews رئيس حكومة لبنان من موقع الانفجار: الناس لديهم الحق بالغضب SadaNews إغلاق مقر منظمة التحرير في رام الله لـ 14 يوماً SadaNews العثور على جثة سيدة وبلا رأس في صندوق قمامة بالإسكندريةمقسومة SadaNews إسرائيل: 8 وفيات و632 إصابة جديدة بكورونا SadaNews وزارة الخارجية: تسيير رحلتي إجلاء جديدتين SadaNews إسرائيل.. المئات يتظاهرون ضد نتنياهو

لبنان المنهار يستغيث بمواطنيه المغتربين و"أموالهم"

لبنان المنهار يستغيث بمواطنيه المغتربين و"أموالهم"

صدى نيوز: مع إعادة فتح مطار بيروت جزئيا عقب فرض تدابير إغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد قبل ثلاثة أشهر، تأمل الحكومة في عودة آلاف المغتربين اللبنانيين خلال فصل الصيف، وجلب دولاراتهم الضرورية لدعم الاقتصاد المنهار لكن رجال أعمال لبنانيين – كانوا يرسلون أموالهم إلى وطنهم لسنوات - قد لا يكونون على استعداد للقيام بذلك هذا العام.

ويشعر كثيرون بالذعر من تعامل النخبة الحاكمة مع الانهيار الاقتصادي والمالي غير المسبوق في لبنان، والغضب من البنوك المحلية التي تحتجز ودائعهم الدولارية كرهينة.

ولذلك توقف البعض عن إرسال الأموال، باستثناء مبالغ صغيرة لإعالة أسرهم.

وفتح المطار بنسبة 10% فقط من حركة الطيران السابقة. ويقتصر عدد الرحلات اليومية على 20 رحلة بمعدل 2000 راكب يوميا.

ويعول المسؤولون على عودة الحركة السياحية إلى البلاد مع اتخاذ هذا الإجراء. لكن مسافرين اشتكوا من أسعار بطاقات السفر المرتفعة، بحسب مراسل سكاي نيوز عربية.

في المقابل، يفكر آخرون في قطع العلاقات تماما مع دولة يصفونها بـ"الفاسدة"، ويقولون إنها "سرقت مستقبلهم".

وقال حسن فضل الله، الذي يعيش في الخارج منذ عام 1997 لوكالة أسوشيتدبرس: "إذا كنت لبنانيا تفكر في زيارة بلدك هذا الصيف، فستفكر في إحضار ما تحتاج إلى إنفاقه فقط أثناء وجودك هناك، وعدم إحضار قرش واحد إضافي".

وأضاف "أشك في أن أي شخص يفكر في الاستثمار في الاقتصاد، خاصة عندما تعلم أن المتلقي لا يستحق هذه المساعدة".

فبعد أن كان منارة لنمو السوق الحرة والعيش الكريم، يعاني لبنان الآن من أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث.

فقد فقدت العملة المحلية حوالي 80٪ من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء منذ أكتوبر الماضي، ولا تزال تتدهور يوميا.

وفرضت البنوك قواعد صارمة على عمليات السحب، والتحويلات للدولار الأميركي.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية، وعاشت شركات وأسر حالة من الفوضى، واختفت الرواتب والمدخرات بسرعة، وارتفعت معدلات البطالة.

وفي أكتوبر 2019، انفجر الإحباط العام وتحول إلى احتجاجات حيث طالب المتظاهرون برحيل القيادة بأكملها. ويخشى محللون الانزلاق إلى العنف، وسط تصاعد الفقر والتوترات الطائفية.

وتعثرت المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ بسبب عدم القدرة على تنفيذ تعهدات بمكافحة الفساد، وتنفيذ إصلاحات.