إنهاء إبعاد سليمان العتايقة ونجله وابن شقيقه وعودتهم إلى رهط بعد الاعتقال لعدم كفاية الأدلة
فلسطين 48

إنهاء إبعاد سليمان العتايقة ونجله وابن شقيقه وعودتهم إلى رهط بعد الاعتقال لعدم كفاية الأدلة

صدى نيوز - قررت محكمة الصلح التابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة بئر السبع، أمس الأحد، إنهاء فترة الإبعاد المفروضة على عضو بلدية رهط سليمان العتايقة ونجله محمد وابن شقيقه عامر إبراهيم العتايقة، بعد 10 أيام قضوها مبعدين في بلدة شقيب السلام، والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم في مدينة رهط.

ووجاء قرار الإبعاد عقب 11 يومًا قضاها العتايقة ونجله وابن شقيقه في المعتقل، قبل إحالتهم إلى الإبعاد والحبس المنزلي في بلدة شقيب السلام، وذلك بعدما عجزت الشرطة عن إقناع المحكمة بوجود شبهات كافية تدينهم.

ويأتي ذلك على خلفية نزاع حول قطعة أرض تعود ملكيتها لعائلة العتايقة منذ عام 1951، وكانت السلطات قد سوّقتها كقسيمة بناء للمواطنين.

وقال سليمان العتايقة لـ"عرب 48" إن ما جرى "ادعاءات باطلة، والحديث عن تهديد السكان غير صحيح إطلاقًا، ولم يحدث أي شيء من هذا القبيل، في ظل الفتنة التي تحاول السلطات الإسرائيلية زرعها بين أبناء النقب".

وأضاف العتايقة أن "الشرطة ادعت أنني وجهت تهديدات، وكان ردي أن يستدعوا من زُعم أنه تعرض للتهديد للإدلاء بشهادته أمام المحكمة، لكنهم عجزوا عن ذلك".

وفي حديثه عن لحظة الاعتقال وظروف الاحتجاز، قال العتايقة إن "الشرطة اقتحمت منزلي في ساعات الصباح الباكر، واعتقلت 10 أفراد من عائلتي، بينهم أبنائي وزوجتي وأقارب، وقد أفرجت المحكمة عن 7 من المعتقلين، ومددت اعتقالي أنا ونجلي وابن أخي".

وأوضح أنه"قضينا 11 يومًا في الاعتقال في ظل ظروف قاسية واستفزازية وغير معقولة، إلى حين صدور قرار المحكمة بالإفراج بشروط مقيدة، منها الإبعاد عن منطقة قطعة الأرض التي يدور الخلاف حولها".

وختم العتايقة بالقول إن "ما يحدث يُعد من أخطر مظاهر الفتنة في النقب، ونسعى إلى حل القضية بما يرضي جميع الأطراف، والحفاظ على علاقات الجيرة الحسنة".

المصدر: عرب 48