وزير الحرب الأميركي: جميع الخيارات مطروحة بشأن إيران
صدى نيوز - قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إن جميع الخيارات مطروحة بشأن التعامل مع إيران على خلفية برنامجها النووي، وإن "على إدارة طهران التوصل إلى اتفاق مع واشنطن".
جاء ذلك في تصريح للصحافيين، خلال تواجده بولاية كولورادو، مساء أمس الإثنين، تطرق فيه إلى المفاوضات غير المباشرة الجارية مع إيران بوساطة عُمانية.
وعدّ هيغسيث أن إيران "بحاجة إلى التوصل لاتفاق" بشأن برنامجها النووي، وأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفضل ذلك أيضا.
وأضاف أن هناك خيارات ستُعرض على الرئيس ترامب في حال تعذر التوصل إلى اتفاق.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الهجوم العسكري مطروحا، قال: "كل الخيارات مطروحة. هذا قرار الرئيس. نحن هنا لضمان التوصل إلى اتفاق. أعتقد أنه من الحكمة أن تتوصل إيران إلى اتفاق جيد".
وعقب توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأميركية على إيران في حزيران/ يونيو 2025، استؤنفت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان في 6 شباط/ فبراير الجاري.
وعُقدت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية في مدينة جنيف السويسرية في 18 شباط/ فبراير، ومن المتوقع أن يجتمع وفدا البلدين مجددًا في جنيف بعد غد الخميس.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
"كتائب حزب الله" العراقية تحذر من التهديدات الأمريكية ضد إيران
ماذا بعد مفاوضات جنيف النووية بين إيران والولايات المتحدة؟
55 قتيلا بالمكسيك إثر أعمال عنف بعد اغتيال زعيم عصابة مخدرات
شرطة لندن تفرج بكفالة عن الوزير السابق بيتر ماندلسون على خلفية قضية إبستين
غوتيريش: حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل في الأراضي الفلسطينية وحول العالم
إضراب سجناء في فنزويلا عن الطعام احتجاجا على قانون العفو الجديد
كالاس تدعو إلى "حل دبلوماسي" لملف إيران: لا نريد حرباً أخرى






