جنيف تستضيف محادثات جديدة بين واشنطن وطهران
صدى نيوز - تتجه الأنظار إلى جنيف الثلاثاء المقبل، حيث من المقرر عقد جولتين منفصلتين من المفاوضات الدبلوماسية بشأن إيران وأوكرانيا، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الأميركية لطهران وتتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع إذا تعثرت المساعي السياسية.
وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز إن وفداً أميركياً يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي صباح الثلاثاء مع الجانب الإيراني في جنيف، في إطار استكمال الحوار الذي بدأ بجولة أولى استضافتها سلطنة عُمان في السادس من فبراير.
وأضاف المصدر أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان لاحقاً في اليوم نفسه في محادثات ثلاثية تجمع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا، في مسعى لدفع جهود إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا في وقت سابق عزمهما مواصلة الحوار، رغم تصاعد لهجة التصريحات الأميركية.
فقد توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران ب"تداعيات مؤلمة جداً" إذا لم توافق على اتفاق بشأن برنامجها النووي، مؤكداً خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أنه يرغب في إبرام صفقة خلال شهر، محذراً من أن غياب اتفاق "سيكون قاسياً للغاية" على طهران.
في السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" ستتجه إلى الشرق الأوسط لتنضم إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" الموجودة في بحر العرب، في خطوة تأتي وسط دراسة الإدارة الأميركية خيارات إضافية للتعامل مع إيران، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس.
وتخشى قوى دولية وإقليمية من أن يؤدي فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى إشعال صراع موسع، في وقت تتزامن فيه هذه التحركات مع مساعٍ موازية لإحياء مسار التفاوض بشأن الحرب في أوكرانيا.
الكويت تعلن تعاملها مع صواريخ ومسيرات إيرانية أدت لمقتل هندي
جنيف: مؤتمر العمل الدولي يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات المساس بصفة عضويتها
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا تسعى لاجتثاث الكنيسة الأرثوذكسية من أرمينيا
8 دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تغيير الوضع القائم
"ليست مجرد مهنة".. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحرب
آدم حماوي: الطبيب الأميركي-المصري المعارض لإسرائيل يقترب من الكونغرس
من هي مجدولين القاضي التي اختفت مع رانيا العباسي في سجون الأسد؟





