المنظمات الاهلية:ما يجري في محيط قلنديا مقدمة لاجراءات احتلالية اكثر اتساعا لفصل المنطقة وضمها
أخبار فلسطين

المنظمات الاهلية:ما يجري في محيط قلنديا مقدمة لاجراءات احتلالية اكثر اتساعا لفصل المنطقة وضمها

صدى نيوز -  تدين شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية اجراءات الاحتلال المتواصلة لليوم الثالث على التوالي في محيط مخيم قلنديا وكفرعقب وبلدة حزما المجاورة وكامل المنطقة التي تقع الى الشمال من مدينة القدس المحتلة من عمليات هدم للمنشآت والمحال التجارية حيث هدمت قوات الاحتلال خلالها اكثر من 40 محلا تجاريا في اقل من 24 ساعة، وسلمت اخطارات هدم بحجة عدم الترخيص لعشرات المحال الاخرى اضافة لتجريف واغلاق عدة طرق وتوسيع بعضها، وفتح شوارع جديدة في المناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري الى جانب عمليات الدهم والاقتحامات المتتالية بمشاركة اعداد كبيرة من جنود الاحتلال والجرافات والمعدات العسكرية، وفرض حظر التجول والاغلاق الشامل الذي يطال نحو 120 الف مواطن ممنوعون من الحركة والتنقل بسبب هذه الاجراءات وتحويل عشرات المنازل لثكنات عسكرية .

وتؤكد الشبكة ان الاجراءات الجارية في محيط مخيم قلنديا وكفرعقب هي امتداد لذات السياسة وجرائم الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية وفي سياق استهداف مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الانروا" قبل ايام في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة وهدم عدد من مقراتها الامر الذي يشكل تهديدا مباشرا لمركز التدريب المهني التابع للوكالة الذي يقع على الشارع الرئيسي في قلنديا المهدد بالهدم، وتعتبر الشبكة ما يجري يهدف لاعادة هندسة جغرافيا المخيم تمهيدا لخطوات واجراءات اكثر اتساعا في المرحلة المقبلة تشمل ترحيل السكان وانهاء الوجود الفلسطيني في المنطقة التي تقع بين القدس ومحافظة رام الله، وتكريس مخطط الضم والفصل التام ضمن منهجية التطهير العرقي التي تقودها وتغذيها حكومة الاحتلال لتفريغ المنطقة بالكامل من سكانها وتغيير طابعها ضمن ما يعرف بمخطط "القدس الكبرى" لاسيما في محيط مطار قلنديا . 

وتحذر الشبكة من النوايا المبيتة لما يجري وتطالب بتحرك فوري للامم المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان والهيئات الدولية لوقف هذه الاجراءات فورا باعتبارها نسقا جديدا لحرب الابادة على قطاع غزة المتواصلة ولم تتوقف وهي ممارسات تترافق مع تصاعد اعتداءات المستوطنين واتساعها وممارسة المزيد من الجرائم على امتداد الضفة الغربية ومهاجمة القرى والبلدات والارياف الفلسطينية، والاعتداء على المنازل والمزروعات والمركبات وخنق مقومات الحياة، وترويع المواطنين لاجبارهم على الرحيل، كما  تطالب بتحرك سياسي واسع النطاق على المستوى الرسمي الفلسطيني لتوفير الحماية الدولية في ظل استباحة الارض الفلسطينية وضمان العمل على محاسبة دولة الاحتلال ومعاقبة قادتها على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني الى جانب العمل على مد المنطقة بمقومات الصمود والبقاء وتثبيت الوجود الفلسطيني لمواجهة اجراءات الاحتلال فيها بما يشمل جميع المناطق المستهدفة والعمل من مختلف القطاعات على توفير الاحتياجات الانية وبعيدة المدى للمواطنين فيها .