اللجنة القطرية تدعو لمشاركة واسعة في مظاهرة "الرايات السوداء" بـ"تل أبيب"
فلسطين 48

اللجنة القطرية تدعو لمشاركة واسعة في مظاهرة "الرايات السوداء" بـ"تل أبيب"

صدى نيوز - دعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية إلى مشاركة شعبية وجماهيرية واسعة في مظاهرة "مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي"، المقررة مساء السبت القريب، 31 كانون الثاني/ يناير 2026، في مدينة تل أبيب، معتبرة إياها محطة فاصلة لتوجيه "صفعة مدوّية" ضد الجرائم والمجرمين، وضد السياسات الحكومية الرسمية التي ترعى هذه الظواهر أو تغذّيها.

وأفادت اللجنة بأن المظاهرة تُنظَّم بمبادرة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد، وبمشاركة اللجنة القطرية، على أن تنطلق الساعة 17:30 من ساحة متحف تل أبيب، وتُختتم في ميدان "هبيما". ويأتي تنظيمها استنادًا إلى قرارات الهيئات التمثيلية والقيادية، التي اتُّخذت عقب الهبّة النوعية التي تجلّت في الإضراب العام والمظاهرة الكبرى في سخنين يوم 22 كانون الثاني/ يناير 2026.

وأعلنت عشرات المنظمات والهيئات والجمعيات العربية واليهودية، إلى جانب اللجان الشعبية في مختلف أنحاء البلاد، دعمها وانضمامها الفاعل للمسيرة، في امتداد للحراك الشعبي الذي انطلق من سخنين، وباعتباره تراكمًا كمّيًا ونوعيًا في مواجهة تفشّي الجريمة والعنف.

وفي السياق ذاته، جرى الإعلان عن إقامة غرفة طوارئ استثنائية وشاملة، تعمل ضمن إطار الهيئة العربية للطوارئ المنبثقة عن لجنة المتابعة واللجنة القطرية، بهدف تنظيم العمل والتنسيق الميداني والتقني والإعلامي، وتحويل المظاهرة في تل أبيب إلى حدث نوعي ذي تأثير وتبعات على مختلف المستويات.

وشددت اللجنة القطرية على ضرورة العمل لضمان أوسع مشاركة منظّمة وفاعلة، داعيةً رؤساء السلطات المحلية العربية إلى تفعيل دورهم الحيوي، إلى جانب الأحزاب والحركات السياسية واللجان الشعبية والجمعيات والهيئات المدنية، بما في ذلك تنظيم نقل المشاركين عبر حافلات خاصة، وبالتنسيق مع غرفة الطوارئ.

وأكدت اللجنة القطرية ولجنة المتابعة أن مظاهرة تل أبيب تحظى بأهمية بالغة، وتسعيان إلى تحويلها إلى محطة مفصلية في المعركة الجماعية والوحدوية، القطرية والمحلية، لتوجيه ضربة إضافية قاصمة ضد الجرائم والمجرمين وظواهر "الخاوة"، وضد كل من يقف خلفها أو يستثمر فيها رسميًا ومجتمعيًا.