لماذا سعت الولايات المتحدة إلى الإطاحة بمادورو؟
ترجمة صدى نيوز -جاءت الغارة المذهلة التي شنتها الولايات المتحدة ليلاً للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أعقاب حملة ضغط مكثفة استمرت لأشهر، انطلقت برصد مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مادورو في أغسطس.
علناً، بررت الولايات المتحدة غاراتها البحرية ووجودها العسكري الضخم قبالة سواحل فنزويلا باسم مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وأفاد مارك كابوتو من موقع أكسيوس وفق ترجمة صدى نيوز أن مسؤولي البيت الأبيض كانوا ينظرون سراً إلى إزاحة مادورو كهدف رئيسي منذ فترة طويلة .
وقال موقع أكسيوس "قامت إدارة ترامب بتصوير عملية الاعتقال على أنها عملية إنفاذ قانون تستند إلى لوائح الاتهام الأمريكية الموجهة ضد مادورو، فضلاً عن عدم شرعية مادورو كرئيس لفنزويلا بسبب الانتخابات الصورية التي جرت في البلاد عام 2018".
أما عن أسباب الرئيسية التي دفعت الولايات المتحدة إلى السعي للإطاحة بالزعيم الفنزويلي فكانت كالتالي بحسب أكسيوس:
1- العدو الأول في الأمريكتين: بالنسبة للبيت الأبيض، كان مادورو مصدراً للمشاكل التي امتدت إلى ما هو أبعد من فنزويلا. فقد اعتبره المسؤولون شخصاً سيئاً ساعد في دعم أعداء آخرين في نصف الكرة الغربي.
• تعتبر إدارة ترامب فنزويلا، بالإضافة إلى كوبا ونيكاراغوا، من الفاعلين الرئيسيين في "محور الاشتراكية"، مع وضع كولومبيا أيضاً تحت المراقبة. وقد حذر ترامب الشهر الماضي من أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بحاجة إلى "الحذر" بشأن تدفق الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
• لم تخفِ الإدارة الأميركية كثيراً أن خلافها مع نظام مادورو الاشتراكي كان يتعلق بالأيديولوجيا بقدر ما يتعلق بالمخدرات.
2- تهريب الكوكايين: تزعم الولايات المتحدة أن فنزويلا متورطة في تهريب المخدرات برعاية الدولة، وذلك بدعمها لعصابات إجرامية سيئة السمعة، بما في ذلك ترين دي أراغوا وكارتل سينالوا. كما اتهم ترامب مادورو بإرسال أعضاء هذه الجماعات إلى الولايات المتحدة عمداً.
• خلصت الاستخبارات الأمريكية في العام الماضي في مذكرة سرية إلى أن مادورو لم يكن يسيطر فعلياً على قطار أراغوا، مما أثار غضب البعض في إدارة ترامب، لكن لائحة الاتهام ضد مادورو تفصل صلاته المزعومة بتجارة المخدرات.
• كانت عمليات مكافحة المخدرات هي الدافع الرسمي لسلسلة من الضربات الأمريكية ضد قوارب المخدرات المشتبه بها خلال الأشهر القليلة الماضية.
• كما ارتبطت المكافأة المرصودة للقبض على مادورو بتهم الاتجار بالمخدرات.
3- النفط: زعم ترامب أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية معروفة في العالم، قد "سرقت" النفط الأمريكي، مستشهداً بمصادرة المعدات في أعقاب تأميم النفط الفنزويلي.
• قال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة ستعيد بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا وستعوض الشركات الأمريكية التي خسرت في عمليات الاستيلاء.
4- الهجرة: أدى الانهيار الاقتصادي والقمع في ظل نظام مادورو إلى نزوح جماعي، حيث فر 8 ملايين فنزويلي على مدى عقد من الزمان - "أكبر موجة هجرة جماعية في التاريخ الحديث لهذا النصف من الكرة الأرضية"، وفقًا للمجلس الأطلسي .
• هذا وفق ترجمة صدى نيوز جعل مشاكل فنزويلا مشكلة أمريكية، خاصة عندما عاد الرئيس ترامب إلى منصبه في عام 2025، عازماً على الحد من تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
5. الذهب: تزعم الولايات المتحدة أن احتياطيات الذهب الهائلة في فنزويلا ساعدت البلاد على تجاوز الضغوط الأمريكية على مدى سنوات عديدة.
• يُزعم أن الذهب، الذي يمكن استخدامه لشراء الأسلحة أو الوقود أو النقود، قد استُخدم كأداة رئيسية للتهرب من العقوبات.
6- أصدقاء مادورو الأجانب: ترتبط فنزويلا بتحالفات مع العديد من خصوم الولايات المتحدة. وقد صوّر بعض مؤيدي إجراء ترامب ذلك على أنه تحذير للقوى البعيدة بضرورة الابتعاد عن نصف الكرة الأرضية.
• تُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الفنزويلي، وقد نددت بالتدخلات الأمريكية في البلاد.
• لقد تحالفت إيران وحلفاؤها اللبنانيون حزب الله مع فنزويلا تحت راية "محور الوحدة" القائمة على معارضة السياسة الخارجية الأمريكية.
• تربط روسيا وفنزويلا أيضاً شراكة طويلة الأمد.
الاتحاد الأوروبي: استعادة الديمقراطية في فنزويلا تستلزم احترام إرادة الشعب
استئناف المفاوضات السورية الإسرائيلية حول الاتفاق الأمني غدا
توماس فريدمان: فنزويلا أصبحت الآن "مِلكاً سياسياً" لترامب
الشيخ يبحث مع مسؤوليْن مصريين آخر التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية
تقرير: اشتباه بعملية دهس قرب روابي شمال رام الله
قصف إسرائيلي جنوبي لبنان: الاحتلال يعلن استهداف عنصر بحزب الله في الجميجمة
أونروا: 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة نزوح قسري بالضفة الغربية






