الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
الجاليات الفلسطينية

الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

صدى نيوز - أحيت الاتحادات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية في السويد، اليوم السبت، فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام، وذلك عبر برنامج ثقافي ووطني متكامل يعكس حضور الجالية الفلسطينية وتفاعلها مع هذه المناسبة الدولية.

واحتضنت جمعية ABF السويدية في ستوكهولم فعاليات اليوم، بتنظيم مشترك بين اتحاد الجالية الفلسطينية، واتحاد العمال، واتحاد المرأة الفلسطينية – جمعية بيسان، وبمشاركة واسعة من أبناء الجالية وعدد من المتضامنين السويديين.

واستُهل البرنامج بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة عريب العالول، أكدت فيها أهمية هذا اليوم في إعادة تسليط الضوء على حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، تلاها عرض فني قدّمه الموسيقي الشاب نور بدرا الذي قدم أعمالاً فنية بنمط الراب، عبّر من خلالها عن معاناة الشعب الفلسطيني وصموده.

وتضمّن البرنامج عرض فيلمين؛ الأول حول التطريز الفلسطيني بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية والتراث الشعبي، فيما تناول الفيلم الثاني، وهو وثائقي بعنوان "غزة – حتى آخر نفس" من إنتاج التلفزيون السويدي، شهادات حيّة من داخل قطاع غزة خلال الحرب والإبادة الجماعية. وأعقب عرض الفيلم نقاش قصير مع الحضور حول مضامينه ورسائله.

وقدّمت السيدة نجاة الدجاني محاضرة باللغة الإنجليزية تناولت خروقات الاحتلال الإسرائيلي للقرارات الدولية واستمرار سياسات الاستيطان غير المشروع، فيما أدارت السيدة أنعام العويني حلقة نقاش بمشاركة ممثل عن حزب اليسار السويدي، وبحضور السيد عبد السلام العالول والسيدة سوزان مقبل. وركزت الجلسة على سبل دعم المواطنين السويديين من أصول فلسطينية لتحسين أوضاعهم داخل المجتمع السويدي، وتعزيز قدرتهم على دعم ذويهم في فلسطين. كما تخللت الجلسة مداخلات وأسئلة من الجمهور.

وفي فقرة تراثية مميزة، قدّمت سيدات جمعية بيسان برفقة مجموعة من الشابات عرض أزياء فلسطيني أضاء جماليات الثوب الوطني وأصالته. كما أُقيم على هامش الفعالية معرض للصور يوثّق جوانب من معاناة الشعب الفلسطيني، إضافة إلى معرض للمنتجات المطرّزة يدوياً برزت فيه أعمال السيد أحمد القمحاوي.

واختُتمت الفعالية بأجواء احتفائية عبّرت عن الاعتزاز بالهوية الفلسطينية، وجدّدت التأكيد على أهمية مواصلة نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وتعزيز الجهود الهادفة إلى ترسيخ التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.