بوتين وشي يعززان التحالف الإستراتيجي ويستعرضان القدرات العسكرية للصين
صدى نيوز -أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالمستوى "غير المسبوق" الذي بلغته العلاقات بين موسكو وبكين خلال لقائه مع نظيره الصيني شي جينبينغ، في العاصمة الصينية الثلاثاء.
وجاء اللقاء عشية عرض عسكري ضخم في ذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، من المتوقع أن يعرض فيه الجيش الصيني مجموعة من أسلحته الحديثة، بحضور أكثر من عشرين زعيما عالميا، بينهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وأكد بوتين أن التواصل الوثيق بين روسيا والصين يعكس طبيعة استراتيجية للعلاقات بين البلدين، مشيرا إلى التقارب المستمر منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.
من جانبه، قال شي جينبينغ إن العلاقات بين بكين وموسكو "صمدت في وجه التغيرات الدولية"، معبرا عن استعداد الصين للعمل مع روسيا نحو إقامة نظام عالمي أكثر عدلا وإنصافا.
وشهدت الأيام الماضية قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، حيث وجه الرئيسان انتقادات حادة للغرب، فيما دعا شي إلى تعزيز منظور تاريخي للحرب العالمية الثانية ومعارضة عقلية الحرب الباردة وسياسات الترهيب التي تمارسها بعض الدول.
ويأتي العرض العسكري في بكين في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية-الصينية تواصلا شبه دوري بين بوتين وشي، مع تلميحات إلى دعم صيني غير مباشر لموسكو في حرب أوكرانيا، رغم تأكيد بكين حيادها واتهام الغرب بإطالة أمد النزاع.
كما يشير حضور كيم جونغ أون إلى تعزيز التحالف بين كوريا الشمالية وروسيا والصين، وإضفاء طابع رسمي على العلاقات المتوطدة بين الدول الثلاث.
ويتوقع أن يلتقي الزعيم الكوري الشمالي بالرئيسين الصيني والروسي، علما بأن العرض سيكون أول مناسبة يظهر فيها القادة الثلاثة معا.
وشهدت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا تقاربا عقب بدء حرب أوكرانيا. وأرسل كيم أسلحة وجنودا لدعم موسكو.
الكويت تعلن تعاملها مع صواريخ ومسيرات إيرانية أدت لمقتل هندي
جنيف: مؤتمر العمل الدولي يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات المساس بصفة عضويتها
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا تسعى لاجتثاث الكنيسة الأرثوذكسية من أرمينيا
8 دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تغيير الوضع القائم
"ليست مجرد مهنة".. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحرب
آدم حماوي: الطبيب الأميركي-المصري المعارض لإسرائيل يقترب من الكونغرس
من هي مجدولين القاضي التي اختفت مع رانيا العباسي في سجون الأسد؟





