كندا.. زعيم حزب المحافظين يهدد بترحيل مؤيدي فلسطين
صدى نيوز - أعلن زعيم حزب المحافظين الكندي بيير بوليفر عن تشريعات صارمة لمواجهة "مسيرات الكراهية"، في إشارة إلى المظاهرات المؤيدة لفلسطين والرافضة للحرب على قطاع غزة.
وخلال حملته الانتخابية في أوتاوا يوم السبت، في دائرة انتخابية يتنافس فيها رئيس الوزراء الليبرالي مارك كارني، الذي كان قد أثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعد بوليفر بترحيل أي أجنبي ينتهك القانون.
وقال: "سنطبق قوانين صارمة ضد أعمال التخريب والمسيرات التي تحض على الكراهية والهجمات العنصرية والدينية"، متعهدا بأن حكومته سترحل حاملي تأشيرات الزيارة الذين يخالفون القانون، في خطوة تشبه سياسات الإدارة الأمريكية تجاه المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.
وربط بوليفر بين الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين وارتفاع معدلات معاداة السامية، مستشهدا بتقرير منظمة "بناي بريث" اليهودية الذي أظهر تضاعف الحوادث المعادية لليهود خلال العامين الماضيين. كما أدان الهجمات على المعابد والمدارس اليهودية في مدن كندية عدة منذ بداية الحرب على غزة.
من جهته، واجه رئيس الوزراء كارني انتقادات حادة من نتنياهو بعد أن أشار إلى قيود كندية على صادرات الأسلحة لإسرائيل خلال تجمع انتخابي.
وكان كارني قد أوضح لاحقا أنه لا يؤيد اتهامات الإبادة الجماعية ودعا لوقف إطلاق النار، لكن تصريحاته أثارت عاصفة من الجدل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الدامية في غزة التي خلفت أكثر من 50 ألف قتيل حسب مصادر محلية، بينما تشهد المدن الكندية احتجاجات متواصلة وإن كانت سلمية في غالبيتها. وتظهر الأزمة العمق الذي وصلته الانقسامات في المجتمع الكندي حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مع اقتراب الانتخابات العامة.
المصدر: "فرانس برس"
الكويت تعلن تعاملها مع صواريخ ومسيرات إيرانية أدت لمقتل هندي
جنيف: مؤتمر العمل الدولي يجدد دعمه لفلسطين ويرفض محاولات المساس بصفة عضويتها
الاستخبارات الخارجية الروسية: أوروبا تسعى لاجتثاث الكنيسة الأرثوذكسية من أرمينيا
8 دول عربية وإسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر من تغيير الوضع القائم
"ليست مجرد مهنة".. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحرب
آدم حماوي: الطبيب الأميركي-المصري المعارض لإسرائيل يقترب من الكونغرس
من هي مجدولين القاضي التي اختفت مع رانيا العباسي في سجون الأسد؟





