السبت 28 يناير 2023 - الساعة: 00:03
آخر الأخبار
خبيران أمميان يدينان العدوان الإسرائيلي على جنين SadaNews الجزائري تدين العدوان الإسرائيلي والمجزرة في جنين SadaNews الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز صوب الشبان شرق غزة SadaNews العملية الروسية في أوكرانيا..سباق غربي لتزويد كييف بالدبابات SadaNews اللد: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار SadaNews شعبان: اعتصام مفتوح في الخان الأحمر اعتبارا من الثلاثاء المقبل منعا لتهجير الأهالي SadaNews "الروم الأرثوذكس": سنعمل على منع مسيرات الجماعات الصهيونية المتطرفة في القدس SadaNews صحيفة عبرية تكشف عن مخطط إسرائيلي لمضاعفة عدد المستوطنين وهدم مبان فلسطينية في مناطقC SadaNews الأمم المتحدة: نداء إنساني بقيمة نصف مليار دولار لفلسطين المحتلة SadaNews الاحتلال يقمع وقفة في حيفا منددة بمجزرة جنين ويعتقل 6 متظاهرين SadaNews اندلاع مواجهات بين الشبان والاحتلال في مخيم العروب SadaNews العاهل الأردني ورئيس الوزراء الكندي يؤكدان أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي في القدس SadaNews مقتل 8 إسرائيليين وإصابة آخرين في عملية إطلاق نار بالقدس المحتلة SadaNews الفصائل الفلسطينية تشيد بعملية القدس وتعتبرها رداً طبيعياص على مجزرة جنين SadaNews مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب بيت لحم SadaNews إصابة 5 مواطنين أحدهم خطيرة برصاص الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس SadaNews فتح: شعبنا ليس عاجزاً وحذرنا من انفجار الأوضاع نتيجة جرائم الاحتلال SadaNews منفذ عملية القدس هو الشهيد علقم خيري SadaNews الاحتلال يغلق حاجز عناب شرق طولكرم SadaNews الإمارات "تدين" هجوم القدس وتصفه بـ"الإرهابي"

وزيرة الصحة: الحصار المالي يهدد عمل القطاع الصحي الفلسطيني

وزيرة الصحة: الحصار المالي يهدد عمل القطاع الصحي الفلسطيني

رام الله- صدى نيوز: أكدت وزيرة الصحة د. مي الكيلة أن القطاع الصحي الفلسطيني يشهد ظروفاً صعبة تؤثر بشكلٍ كبير على تقديم العلاج اللازم للمرضى وتطويره، بفعل الحصار المالي الذي يفرضه الاحتلال على فلسطين وانخفاض المساعدات الدولية.
  
جاء ذلك خلال ترؤس الوزيرة الكيلة اجتماع مجموعة العمل القطاعية الصحية، بحضور رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي جوليلمو جوردانو، وممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين د. ريتشارد بيبركورن، والعديد من المؤسسات الدولية، وممثليات وقنصليات ووكالات تعاون دولي، ومؤسسات وطنية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات صحية، ووزارات وممثلي قطاعات حكومية وأهلية وخاصة.
 
وقالت د. الكيلة "إن الأزمة المالية تحرمنا من المضي في تطوير نظامنا الصحي الوطني بالشكل والوقت المناسبين، ونعمل بالإمكانيات المتوفرة على تشغيل مراكز علاج وأقسام داخل المستشفيات، وتوفير المستطاع من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوفير اللازم من الكوادر الطبية".
 
وأضافت وزيرة الصحة أن الاحتلال يمعن في الاعتداء على مراكز العلاج وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية، وقد وثقت التقارير العديد من هذه الانتهاكات، إضافة لعرقلة حركة الطواقم الطبية وطواقم الإسعاف وحركة المرضى للعلاج بين المدن ومن القدس وإليها وكذلك قطاع غزة، وهذا يُعد انتهاكاً صارخاً لحرمة مراكز العلاج وطواقم العمل الصحي الإنساني.
 
وناشدت د. الكيلة كافة المؤسسات الدولية والحقوقية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتحرك الفوري والعاجل لحماية أبناء شعبنا، حيث يقتل الاحتلال والمستوطنون النساء والأطفال والشباب وكبار السن ويصيبهم بإعاقات دائمة بفعل الأسلحة والقوة المفرطة.
 
وأضافت الوزيرة الكيلة "الحكومة الفلسطينية تبذل كل المستطاع للاستمرار في توفير الإمكانيات للمضي في تقديم الواجب العلاجي الإنساني لأبناء شعبنا في كافة المناطق، ومن أجل الاستمرار في تطوير المنظومة الصحية الوطنية".
  
من جهته أكد نائب رئيس المجموعة جوليلمو جوردانو على ضرورة زيادة وتعزيز الدعم للقطاع الصحي الفلسطيني، مضيفاً أن إيطاليا مستمرة في تعزيز الدعم للقطاع الصحي الفلسطيني.
 
وأضاف مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين " على الجميع العمل من أجل استمرارية التطوير للقطاع الصحي الفلسطيني وفق استراتيجية تعاونية، وجلب المزيد من الدعم والمساندة".
 
وتضمن الاجتماع العديد من العروض التقديمية حول ملفات " أولويات القطاع الصحي وتحدياته للأعوام القادمة، الواقع الصحي واحتياجاته في قطاع غزة بشكل خاص، الاستراتيجيات الصحية التطويرية، التغطية الصحية الشاملة، الصحية النفسية، واقع طب الأسرة، جودة الخدمات الصحية، تعزيز الجهوزية والطوارئ، الرعاية الصحية الأولية، الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، خدمات الصحة الإنجابية والجنسية والعنف المبني على النوع الاجتماعي، التحديات والاحتياجات، الجهود الإغاثية الصحية الإنسانية".
 
وأكد الحضور على الأهمية القصوى لدعم القطاع الصحي الفلسطيني وحاجته الماسة ومؤازرته من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية للاستمرار في العمل والتطوير، وضرورة تأكيد ذلك في الاستراتيجية القطاعية الوطنية للأعوام الستة القادمة.