رجل أعمال يستأجر موظفة خاصة لصفعه في كل مرة يدخل فيها إلى "فيسبوك" (فيديو)
صدى نيوز - قرر رجل أعمال أمريكي شاب توظيف شخص تنحصر مهمته في صفعه في كل مرة يدخل فيها إلى "فيسبوك"، وذلك للتخلص من إدمانه على الشبكات الاجتماعية.
وأفاد موقع VICE الأمريكي أن رجل الأعمال مانيش سيثي اتخذ عام 2012 قرارا بمكافحة إدمانه على شبكات التواصل التي يتزايد عددها يوما بعد يوم ويضيع في تصفحها الأفراد وقتا هائلا.
واستأجر سيثي شابة لصفعه في كل مرة يزور فيها موقع "فيسبوك"، وهي طريقة عنيفة إلى حد ما لكنها أثمرت في النهاية.
وبعد حوالي 10 سنوات، انتشرت "طريقة سيثي" بشكل كبير بعد أن تفاعل إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، مع قصته على "تويتر".
وقال سيثي: "كنت أضيع قدرا لا يصدق من الوقت على شبكات مثل فيسبوك وريديت وكان وقت التوقف قد حان".
وأضاف: "بعد استخدام تطبيق لإدارة الوقت، اكتشفت أنني كنت أهدر 19 ساعة يوميا على الشبكات، الأمر الذي جعلني أدرك أنني لن أتمكن من التوقف بمفردي وأنني بحاجة إلى من يشجعني".
وتابع: "لذلك وضعت إعلانا بعنوان (اصفعني إذا انحرفت عن مهمتي) مقابل 8 دولارات للساعة".
وبمجرد نشر الإعلان، تلقى رجل الأعمال حوالي 20 طلبا من "صافعين متمرسين" ووقع اختياره في النهاية على كارا.
وأضاف: "أكثر من الخوف من التعرض للصفع، كان وجود كارا بحد ذاته ما جعلني أركز على عملي. أخيرا أصبح لدي مدير، حتى لو كان مؤقتا، مما جعل التجربة منعشة. لقد ساعدتني ليس فقط بصفعي، ولكن أيضا من خلال الاستماع إلى أفكاري".
وأشار إلى أن الطريقة كانت فعالة للغاية لدرجة أنه ضاعف إنتاجيته أربع مرات، وسمحت له بالتواصل بشكل أفضل والعمل ضمن فريق.
وأردف قوله: "قررت أن أتولى زمام الأمور وأن أتوقف عن إضاعة الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي وإعادة توجيهه إلى ما هو مهم بالنسبة لي.. الآن أريد أن أساعد الآخرين على تحقيق ما حلمت به في ذلك الوقت".
سامسونغ تطلب من مستخدمي ساعاتها مشاركة بياناتهم.. ما القصة؟
الأرض تلد جزيرة من العدم.. والأقمار الصناعية توثق "المخاض البركاني"
كيف يتحول سرطان القولون إلى نسخة قادرة على غزو الكبد؟
نظرية "فار-جنتين".. كيف أشعلت قرارات التحكيم اتهامات بمجاملة ميسي ورفاقه؟
ماذا يحدث لدماغك عند مشاهدة شروق الشمس أو غروبها؟ دراسة تجيب
مع قرب المباراة النهائية.. كيف نستفيد نفسيا من متابعة المونديال؟
سوريا إلى كأس آسيا بكرة السلة تحت 18 عاما.. هل يقترب حلم المونديال؟






