خطة إسرائيلية لتوظيف عمال فلسطينيين في مجال التكنولوجيا
أهم الأخبار

خطة إسرائيلية لتوظيف عمال فلسطينيين في مجال التكنولوجيا

صدى نيوز -من المتوقع أن تصوت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، هذا الأسبوع على خطة لتوظيف عمال فلسطينيين في مجال الهايتك "التكنولوجيا الفائقة" الإسرائيلية، وفقاً لما أوردته صحيفة هآرتس العبرية. 

وتتضمن الخطة وفقاً للصحيفة وكما تابعت صدى نيوز حصة تصل إلى 500 عامل فلسطيني، على غرار الحصص للصناعات الأخرى، حيث سيعمل الموظفون من إسرائيل إذا لزم الأمر.

وقالت"هآرتس": "بموجب الخطة التي سيتم تنفيذها على مدى 3 سنوات، سيتعين على هؤلاء العمال أن يتقاضوا أجراً لا يقل عن 150% من متوسط ​​الراتب في إسرائيل".

وأشارت الصحيفة أن هذه الحصة من العمال الجدد لن تحل النقص بالكامل في العاملين في مجال التكنولوجيا الذي تواجهه حالياً "التكنولوجيا الفائقة الإسرائيلية"، لكن من المتوقع أن تثير الخطة شهية أرباب العمل الإسرائيليين، فضلاً عن المساعدة في دفع الاقتصاد الفلسطيني "المتعثر".

ومن المقرر تقديم تقديم الخطة لموافقة "مجلس الوزراء" عليها، إلى جانب خطة أخرى لزيادة الحصص للفلسطينيين العاملين في قطاعي الصناعة والخدمات وفي منطقة عطاروت الصناعية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدار السنوات القليلة الماضية تم توظيف نحو 1000 فلسطيني في الشركات الإسرائيلية أو في مراكز التنمية الأجنبية العاملة في إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبينت الصحيفة العبرية أن "الحصة المحددة في الخطة صغيرة مقارنة بعدد الفلسطينيين الذين يعملون بالفعل في “إسرائيل” للتكنولوجيا الفائقة، يثير هذا تساؤلاً حول ما إذا كانت الخطة تضفي الطابع الرسمي على وضع أولئك الذين يعملون بالفعل في هذا المجال أو تهدف إلى زيادة أعدادهم".

وأجرت حكومة الاحتلال نقاشاً داخلياً حول "الكوتا"، بهدف تحديد رقم أعلى من 1000 إلى 1500 عامل في البداية، وسط تخوفات بأن توظيف المزيد من الفلسطينيين سيضر بفرص العمل "للجماعات الإسرائيلية" الممثلة تمثيلاً ناقصاً حالياً في التكنولوجيا الفائقة، مثل المجتمعات الحريديم والعربية.