المالية الإسرائيلية تخشى سيناريوهات صعبة في حال اندلاع حرب مع لبنان
ترجمة اقتصاد صدى - كشفت صحيفة جلوبس الاقتصادية العبرية، مساء اليوم الخميس، أن وزارة المالية الإسرائيلية عقدت أمس الأربعاء اجتماعًا، تم خلاله بحث الاستعداد الاقتصادي لاحتمال الحرب ضد منظمة حزب الله.
وبحسب الصحيفة، كما ترجمت اقتصاد صدى، فإن وزارة المالية أعدت توقعات لتكاليف الحرب في لبنان، وفق عدة سيناريوهات مختلفة.
السيناريو الأول يتحدث عن سيناريو مشابه لحرب لبنان الثانية التي استمرت 34 يومًا، حتى وقف إطلاق النار، بمعنى حملة ذات كثافة نارية عالية، ولكنها مركزة ومحدودة زمنيًا.
والسيناريو الثاني يقلق المستوى المهني أكثر بكثير، ويدور عن حرب ستستمر لفترة طويلة مع عدم اليقين بشأن نهايتها، على غرار الوضع في غزة اليوم، أو ما كان يسمى قديمًَا "التخبط في الوحل اللبناني".
ولا ترغب وزارة المالية في الكشف عن التوقعات الكاملة لحساسيتها، لكنها تصف سيناريو الحرب طويلة الأمد بأنه سيؤدي إلى نمو سلبي، أي انكماش مقلق في الناتج المحلي الإجمالي والإضرار بإيرادات إسرائيل.
وترى الوزارة أن هناك بالطبع ثمن اقتصادي كبير أيضًا على جانب البديل المتمثل في حرب قصيرة، لكنه أقل بكثير وهو ثمن ستعرف وزارة المالية كيفية التعامل معه.
والتوقعات التي أعدتها وزارة المالية للحرب تزن التكاليف في عناصر مثل تعبئة قوات الاحتياط، وتمويل إخلاء سكان الشمال، وتدمير البنية التحتية وغيرها. وقد تم عرضها خلال المناقشات على وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وتكلفة الحرب الحالية بغزة، في سيناريو متفائل، حيث لن تكون هناك حرب في لبنان ولا في غزة عام 2025، قدّرها بنك إسرائيل بنحو 250 مليار شيكل.
قد تكون الحملة واسعة النطاق ضد حزب الله وغيره من وكلاء إيران على نطاق أوسع بكثير وتصل إلى تكاليف أعلى بكثير مقارنة بالحرب في قطاع غزة ضد حماس.
مصلحة مياه محافظة القدس توقع اتفاقية جديدة لتعزيز الأمن المائي في مخيم الجلزون والمناطق ال...
اختيار المستشار الاقتصادي الدولي الفلسطيني د. سعيد صبري عضواً بلاتينياً في جمعية مينا للت...
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الخميس (4 حزيران)
نتنياهو يروج لخفض ضريبة القيمة المضافة لـ17%
تقرير وزاري إسرائيلي رسمي: 45 منظمة في أوروبا جمعت أكثر من 9 مليون دولار لصالح حماس
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في فلسطين
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل الأربعاء (3 حزيران)





