مقالات
من قال لكم أن "الشعب يريد"؟!
الشعب يريد انتخابات، الشعب يريد إنهاء الانقسام، الشعب يريد كذا وكذا وكذا، كثيراً ما نسمع هذه العبارات، ومن يسمعها هم الشعب نفسه، لكنها تبدو غريبة عليه، فهو إما لم يُرد أو أنه "مش سائل" أو "مش فاضي يحك راسه من الضربات التي تقع عليه"!
هل حقاً يمتلك الشعب ترَف التفكير الآن بما يريده؟ في ظل هذه المصائب والكوارث والاختناقات التي يعيشها صباح مساء، هل حقاً يريد الشعب شيئاً غير أن يعيش يوماً بيوم؟
هل وصل الواحد منا لمرحلة لا يملك فيه وقتاً للتفكير بما هو خارج بيته؟ راتبه، أجره، طعام ومصاريف دراسة أبنائه؟!
هل سألتم عاملاً "تهريب" يوماً عن حلمه؟ أو ابناً لأسير أو بنتاً لشهيدٍ عن حلمه أو حلمها؟ هل سألتم طالب جامعة لا يملك مالاً للدراسة عن خططه المسقبلية وطموحه؟ هل سألتم موظفاً عن رغبته؟ .. اسألوهم فعندهم الأجوبة.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
إيران تُشعل المنطقة والخليج يحسب خطواته بحذر
لم يطلب أحد أن تسلم حماس سلاحها لإسرائيل
كيف يمكن تحويل الاتفاقيات الاقتصادية من استجابة ظرفية إلى مشروع بنيوي مستدام في فلسطين؟
حين تصبح الأزمة وظيفة كيف كشفت الحرب نموذج إدارة الاقتصاد؟
لماذا تموت مريم دائمًا؟
الحرب على إيران: إعادة هندسة الإقليم لا إسقاطه
من غاندي ونهرو إلى ناريندرا مودي.. ما الذي تغيّر؟ الهند أم فلسطين أم العالم؟






