مقالات
"بطل" في كافتيريا الجامعة
قال لي مرة وهو يناولني كأس نسكافيه من نافذة مقهى الجامعة وكان يحاذر من أن يراه أحد: شو نفسي أرجع طالب في الجامعة.
وهل كنتَ يوماً في الجامعة؟
طبعاً هنا في جامعة بيرزيت، لكن ظرف الحياة طردني منها، لكنني أصررتُ على أن أبقى فيها حتى ولو على صورة عامل في مقهى جامعي.
لهذا السبب أنت تطيل النظر من نافذة المقهى؟ أتبحث عن نفسك؟
لا أنا أبحث عنها؟
حبيبة؟
نعم.
ولماذا لا تخرج وتراها؟
لا أقدر، هي لا تعرف أنني هنا أصلاً، قلت لها إنني سافرت إلى إسبانيا لدراسة الأدب الأسباني، لا أحد غيرك يعرف، اخترتك لأنك ابن مخيم وتبدو مكسوراً مثلي وتعرف معنى الألم.
وما الذي سيحدث في نهاية القصة؟ أنقذني.
لا أعرف، أنت القاص وأنا بطلك، هيا يا عزيزي دَمّر قُراءك المساكين بالألم.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر وكالة صدى نيوز.
اقرأ ايضاً
لم يطلب أحد أن تسلم حماس سلاحها لإسرائيل
كيف يمكن تحويل الاتفاقيات الاقتصادية من استجابة ظرفية إلى مشروع بنيوي مستدام في فلسطين؟
حين تصبح الأزمة وظيفة كيف كشفت الحرب نموذج إدارة الاقتصاد؟
لماذا تموت مريم دائمًا؟
الحرب على إيران: إعادة هندسة الإقليم لا إسقاطه
من غاندي ونهرو إلى ناريندرا مودي.. ما الذي تغيّر؟ الهند أم فلسطين أم العالم؟
المؤتمر الثامن وصراع التيارات الفتحاوية






