هل يمكن فرض قيادة على الشعب الفلسطيني؟
من المؤكد وجود توتر وخلافات كبيرة بين منظمة التحرير الفلسطينية وعديد الدول العربية وخصوصا ًدول الخليج العربي وأن هناك أطرافاً متعددة على رأسها إسرائيل معنية بزيادة التوتير من خلال بث الأكاذيب والتصريحات والفيديوهات المفبركة وخصوصاً حول صناعة قيادة فلسطينية جديدة ودعوة الفلسطينيين للتمرد على القيادة الفلسطينية.
مع افتراض صحة هذه الدعوات، فما هو شكل القيادة الفلسطينية الجديدة التي تريدها العربية السعودية والإمارات ومن يدور في فلكهم؟ وهل هذه الدول تريد قيادة وطنية مناضلة بسقف سياسي أعلى من سقف السلطة والرئيس أبو مازن؟ وإن جاءت قيادة مناضلة ومجاهدة فهل ستدعمها هذه الدول في نضالها لتحقيق الحرية والاستقلال؟ أم تريد قيادة فلسطينية متساوقة مع سياسات هذه الدول في مواجهة الحلف المناهض لهم – قطر وتركيا وإيران – وتؤيد سياسة التطبيع الجديدة؟
هناك سابقة عندما كلفت جامعة الدول العربية السيد أحمد الشقيري القيام بالاتصالات اللازمة مع الفلسطينيين لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن ذاك زمان وهذا زمان والشعب الفلسطيني اليوم ليس ما كان عليه بداية الستينيات كما أن القادة العرب اليوم ليس قادة ذلك الزمان.
نعم الشعب الفلسطيني يريد إحداث تغيير في النظام السياسي وفي الطبقة السياسية ولكن من خلال انتخابات عامة، ليس فقط لتجديد شرعية المؤسسات القائمة وشرعية الطبقة السياسية بل لتغييرها، إنه يريد قيادة وطنية تعبر عن إرادة الشعب، قيادة حرة في قرارها الوطني وليس تابعة لأحد المحاور المتصارعة في المنطقة.
أين الإعلام الرسمي الأردني الفلسطيني من عذابات الجسر؟
غزة بين إدارة الصراع واستحالة الحسم: قراءة في الخيارات الإسرائيلية
غزة بين سياسة الاحتلال ومسؤولية الفلسطينيين: كيف نمنع الانزلاق إلى الكارثة الكاملة؟
الجريمة كقضية جامعة: مساندة فلسطينيي 1948 مسؤولية وطنية
أكذوبة السلام ووقف الحرب في قطاع غزة
خوارزميات خالد الصيفي التي لن تموت
عام سقوط وهم الديمقراطية الليبرالية بإسرائيل





