فتح.. الركيزة التي تحتاجها فلسطين والضرورة الوطنية للتوازن السياسي
رغم أن حركة فتح لم تحقق بعد تقدماً ملموساً في إعادة بناء ذاتها، فإنها تبقى الركيزة الأساسية لخيمة الوطن الفلسطيني، والضامن لاستمرارية المشروع الوطني. لذلك، من الضروري مواصلة حثها على الوعي بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، والعمل على الاضطلاع بالدور القيادي الذي يتطلبه هذا الواقع الصعب والمعقد.
فالواقع السياسي في فلسطين واضح لا لبس فيه: الأحزاب هي التي تحدد مسار حياتنا اليومية، ولا يمكن تجاهل هذا الواقع بحجة الفساد المستشري، فهو ليس مجرد صور وشعارات منمقة، بل حقيقة يعرفها الجميع، ويشعر بها كل فلسطيني في حياته اليومية.
قد يختلف آخرون معي في تقييم حركة فتح، وربما لا يرون فيها ما أراه، لكن لا يحق لأحد أن يفرض عليّ تبني رؤيته أو ترديد أقواله. ومن هذا المنطلق، أرى أن استعادة فتح لدورها القيادي أمر حتمي، فليس هناك من بين القوى الحالية من يمتلك القدرة على القيام بهذا الدور الوطني الجوهري.
ومع ذلك، لا يمكن لفتح أن تكون وحدها في المشهد، فوجود فصائل في المعارضة ليس خياراً، بل ضرورة. فهو يخلق التوازن السياسي، ويمنع أي محاولة للتفرد، ويضمن استمرار المنافسة الديمقراطية التي تعكس إرادة الشعب الفلسطيني وتحقق مصالحه الحقيقية.
ففلسطين بحاجة إلى قيادة واعية وقوية، وأحزاب تدرك أن قوتها لا تكمن في المناصب أو المكاسب الذاتية، بل في قدرتها على خدمة الوطن وحماية مشروعه الوطني، مهما اشتدت التحديات أو تعقدت الأزمات
هكابي الصهيوني الديني وأدلجة الدبلوماسية الأميركية
دبلوماسية الطاقة: الموازنة التي لا تستهلك نفسها في فواتير الغير
نحو دستور فعلي للصمود.. وليس ملهاة أخرى
لماذا لم أزر الولايات المتحدة ثانية!
حتى تكون مراسيم الرئيس استجابة للتحدي الوجودي
ماذا يريد ترامب من التلويح بضرب إيران؟
تصريحات هركابي تكشف زيف سلام ترامب وتعزز الصراع الديني






