لما عواد

رجوع للأوسمة
حين يؤذّن الأقصى…صلاةُ الصدى وذاكرة الحجر، ووحشة المآذن حين يغيب المحبون قسراً لما عواد 

حين يؤذّن الأقصى…صلاةُ الصدى وذاكرة الحجر، ووحشة المآذن حين يغيب المحبون قسراً

عن الحجارة التي لا تنسى خُطى العابرين، وعن الأذان الذي يبقى يقينًا في زمن المتغيرات. مع الفجر، ترتفع مكبرات الصوت في المسجد الأقصى بنداء الأذان، نداءً أزلياً لم تغيّره القرون:  الله أكبر… الله أكبر.  ينساب الصوت فوق حجارة القدس العتيقة، يعبر الأزقة الضيقة ويعلو فوق القباب كأنه يو...
لو كان لفلسطين "مؤشر سعادة" لما عواد

لو كان لفلسطين "مؤشر سعادة"

في كل عام ينتظر العالم صدور تقرير World Happiness Report  الذي يقيس مستوى السعادة في الدول وفق مؤشرات اقتصادية واجتماعية مختلفة، برعاية جهات تابعة للأمم المتحدة.  وغالبًا ما تتصدر القائمة دول مستقرة اقتصاديًا واجتماعيًا، حيث تبدو الحياة أكثر قابلية للتنبؤ وأكثر وفرة في الخدمات والفرص. ل...
قرار أممي بلا أنياب لما عواد

قرار أممي بلا أنياب

لم يكن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يمنع التهجير وتجويع المدنيين في غزة حدثًا عابرًا في سجل القرارات الأممية، بل لحظة كاشفة لعطبٍ أعمق في النظام الدولي نفسه. فحين تصوّت 139 دولة لصالح قرار يستند صراحة إلى التزامات القانون الدولي الإنساني، وإلى أوامر صادرة عن محكمة العدل الدولية، ثم يب...
الكوتا فتحت الباب.. والسلطة الحقيقية خلف الأبواب لما عواد

الكوتا فتحت الباب.. والسلطة الحقيقية خلف الأبواب

إدارة شكلية للمشهد حين أتأمل حضور المرأة الفلسطينية في انتخابات المجالس البلدية، أجد نفسي دائمًا أمام معادلة مركّبة، من جهة، هناك منظومة قانونية تُظهر دعمًا شكليًا لوجود النساء عبر الكوتا؛ ومن جهة أخرى، هناك بنية اجتماعية وسياسية ما تزال تصنع السقف الذي يُسمح للنساء بالاقتراب منه، لا تجاوزه &q...
وداعا 2025: ماذا تعلّم الفلسطينيون من عام غير مسبوق؟ لما عواد

وداعا 2025: ماذا تعلّم الفلسطينيون من عام غير مسبوق؟

مع نهاية عام 2025، يقف الفلسطينيون على عتبة عام جديد محمّلين بتجارب أثقل من الذاكرة، وأعمق من أن تختصرها عناوين الأخبار. لم يكن 2025 عامًا عاديًا؛ كان عامًا يتداخل فيه الألم بالصمود، والفقدان بالأمل، والضبابية بالإرادة. عامًا صقل الوعي الجمعي، وعلّم الفلسطينيين مرة أخرى أن الحياة هنا تُعاش بوجهين: و...
قمة العشرين: جنوب أفريقيا تدفع أولويات المهمَّشين إلى الطاولة. لما عواد 

قمة العشرين: جنوب أفريقيا تدفع أولويات المهمَّشين إلى الطاولة.

تبدو قمة العشرين هذا العام أكثر من مجرد اجتماع اقتصادي دولي؛ إنها لحظة سياسية فارقة تكشف حجم التحول الجاري في موازين القوة، خاصة مع انعقاد القمة لأول مرة على أرض أفريقية. جنوب أفريقيا لم تكن مجرد دولة مضيفة، بل كانت صوتًا سياسيًا يجرّب دفع أولويات الجنوب العالمي إلى المقدمة- العدالة المناخية، التنمي...
حُفر الزاي لما عواد

حُفر الزاي

أحيانًا تأتي الإلهامات من أبعد مكان، من تجربة صغيرة وبعيدة، لكنها تحمل في جوهرها رسالة كونية. أثناء قراءتي عن أساليب المزارعين في إفريقيا لمقاومة التصحر، استوقفني نموذج "حُفر الزاي" في تنزانيا. مجرد حُفر صغيرة، لكنها غيّرت مصير الأرض، وأثبتت أن خطوات بسيطة ومتواضعة يمكن أن تفتح الطريق نحو...
بين التهجير والمقاومة: واقع النساء المهجرات ومسارات الدعم خارج الصندوق. لما عواد

بين التهجير والمقاومة: واقع النساء المهجرات ومسارات الدعم خارج الصندوق.

في صباحٍ من تموز، وعلى أرضٍ تشهد صراع الهوية والبقاء يوميا، كانت لي مشاركة في إطلاق دراسة نوعية حول واقع النساء "النازحات" في شمال الضفة أعدّتها جمعية النجدة بالشراكة مع مدرسة الأمهات، وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، حول واقع النساء المهجّرات في شمال الضفة الغربية. جاءت هذه الدراسة...
" ثماني زوايا وهوية واحدة: نحو إعادة تشكيل الصندوق الفلسطيني" لما عواد

" ثماني زوايا وهوية واحدة: نحو إعادة تشكيل الصندوق الفلسطيني"

فلنفكر داخل الصندوق... قبل خارجه. كثيرًا ما نلهث وراء كسر الصندوق / "الخروج من الصندوق" متخيّلين أن الحلّ في التمرّد على الشكل بوصفه قفزة نحو الإبداع، لا في مراجعة المضمون، لكنّ الصندوق ليس قيدًا دائمًا، بل إطارًا قابلًا لإعادة التشكيل، فقبل أن نهدمه، علينا أن نعيد ترتيب الداخل: أفكارنا...
التعاونيات: من بناء الإنسان إلى قيادة الحلول الشاملة لما عواد

التعاونيات: من بناء الإنسان إلى قيادة الحلول الشاملة

في خضمّ التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعصف بفلسطين، تلوح فكرة الاقتصاد التعاوني كأداة استراتيجية لتعزيز الصمود المجتمعي وتحقيق العدالة الاجتماعية. لكنّ التعاونيات، في جوهرها، ليست مباني أو قوانين، بل "روح" تتجسّد في أفراد مؤمنين بالفكرة ومدرَّبين على ممارستها، وهذا ما لخصه...