الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - الساعة: 09:06
آخر الأخبار
نصائح لتفادي زيادة الوزن عند العمل من المنزل SadaNews تقنية ثورية لتدمير الخلايا السرطانية دون آثار سلبية SadaNews تضخم الأصابع .. مؤشر على الإصابة بسرطان الرئة SadaNews وفاة مبتكر تحدي "دلو الثلج SadaNews أغطية الوسائد والملاءات تحتوي على بكتيريا أكثر من مقعد المرحاض! SadaNews تصريح محبط من الصحة العالمية بخصوص فيروس كورونا SadaNews الحكومة تكشف عن أولوية صرف المستحقات المتأخرة: الموظفون أولاً SadaNews الأردن تستعد لاستقبال لقاحات كورونا SadaNews ألمانيا تستعد للتوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين SadaNews العطاري: نرفض الإغلاق ونطالب الحكومة بتشكيل لجنة طوارئ لحصر الأضرار SadaNews غانتس يكشف شروط إسرائيل لتحسيق أوضاع قطاع غزة SadaNews إسرائيل: نتنياهو يتهم غانتس باستغلال الجيش SadaNews لأول مرة.. فلسطينية تُعين بمنصب رفيع بالبيت الأبيض SadaNews حالة الطقس:ارتفاع طفيف SadaNews قرار مفاجئ لترامب بخصوص فريق بايدن: سنتعاون! SadaNews كورونا.. 60 مليون مصاب في العالم والوفيات تقترب من مليون و400 ألف SadaNews أسعار العملات مقابل الشيكل SadaNews فرنسا.. دعوى قضائية ضد تطبيق للمسلمين يُستخدم للتجسس عليهم SadaNews خلافاً لرغبة نتنياهو.. غانتس منع مشاركة ضباط بالجيش في وفد زار السودان SadaNews محمد رمضان ممنوع من التمثيل لحين محاكمته بتهمة "الإساءة للشعب" المصري

دعوة إسرائيلية لحل بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية

دعوة إسرائيلية لحل بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية

صدى نيوز -قال مستشرق إسرائيلي إنه "بنظرة بسيطة على خريطة الدول بالشرق الأوسط، نستنتج أن إقامة دولة فلسطينية، سيؤدي إلى تفاقم الوضع بالضفة الغربية".

وأضاف أستاذ الدراسات الشرق أوسطية بالجامعات الإسرائيلية مردخاي كيدار، في مقال نشرته صحيفة "مكور ريشون" العبرية، أن "الحل الصحيح هو إقامة إمارة محلية على أساس قبائل فلسطينية"، موضحا أن "الدول العربية تنقسم إلى نوعين، الفاشلة والناجحة".وتابع: "القسم الأول يضم سوريا والعراق وليبيا ولبنان واليمن والسودان، والثاني يضم السعودية وعمان والإمارات والكويت وقطر والمغرب"، مبينا أنه "يتم تقويض الدول الفاشلة داخليا، بينما تكون الدول الناجحة مستقرة"، وفق تقديره.

وذكر أن "الواقع الفلسطيني يعكس استنتاجا واضحا بأنه إذا قامت دولة، فإنها بحاجة إلى عدو خارجي لتوحيد الشعب الفلسطيني تحت حكمها، ما يطرح أسئلة حول ماهية الدولة القادمة"، معتبرا أن "النظام العشائري بين أهالي الضفة ما زال حيا وموجودا، وله حضور وتأثير ".وأردف قائلا: "شيوخ العشائر الفلسطينية يحظون بتقدير واحترام من الجمهور الفلسطيني أكثر بكثير من التقدير والاحترام الذي يكنه ذات الجمهور للسلطة، ما أوصلنا إلى الحل الصحيح، وهو الحل الإماراتي القائم على العشائر في مدن الضفة الغربية الفلسطينية".

وشرح قائلا: "فكرة الإمارات الفلسطينية المتحدة تسعى إلى إقامة إمارة مستقلة في كل من المدن بالضفة الغربية، بعد الإمارة القوية التي تأسست عام 2007، في حين سوف تبقى إسرائيل في المناطق الريفية إلى الأبد، وستقوم كل إمارة في مناطق الضفة الغربية على أساس العشائر المحلية التي تعيش في المدينة، في حين سيكون شيوخ العشائر مصدر السلطة السيادية لجميع هذه الإمارات مع بعضها البعض".وأوضح أن "الإمارات الفلسطينية المتحدة التي ستكون في مدن الضفة الغربية هي: جنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله وأريحا وغرب الخليل، بالإضافة إلى قطاع غزة، من خلال اتفاقيات ثنائية بينها وبين إسرائيل، وفي هذه الحالة ستمارس سيادتها في المناطق الريفية خارج الإمارات، وستمنح الجنسية الإسرائيلية للقرويين الفلسطينيين".

وختم بالقول إن "من سيحصل على الجنسية الإسرائيلية هم مواطنو الدولة مثل عرب الجليل أو المثلث أو النقب، وسيتم تحديد تفاصيل الأمور الإدارية المتعلقة بجميع مجالات الحياة في دولة الإمارات الفلسطينية المتحدة، وفقا للتجربة المكتسبة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالخليج".