الصين تبقي إنتاج الوقود مرتفعاً مع تهديد حرب إيران لشحنات النفط
صدى نيوز - وجهت الصين تعليمات إلى بعض مصافي التكرير الكبرى بالحفاظ على مستويات مرتفعة من إنتاج الوقود، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر، في مسعى لحماية السوق المحلية من أي نقص محتمل، في وقت تهدد فيه الضربات العسكرية في الخليج العربي مجدداً حركة شحن النفط.
وخلال المراحل الأولى من حرب إيران، دفعت المخاوف بشأن توافر الوقود محلياً بكين إلى تقليص مبيعات البنزين والديزل ووقود الطائرات للعملاء في الخارج. لكنها خففت تلك القيود لاحقاً، بما في ذلك عبر إصدار حصص إضافية لتصدير المنتجات النفطية في وقت سابق من الشهر الجاري.
حرب إيران تهدد سوق النفط مجدداً
تجدد أعمال العنف، إلى جانب قرار الولايات المتحدة إلغاء الإعفاء الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، يهددان اتفاق السلام المؤقت بين واشنطن وطهران، ويزيدان من مخاوف بكين بشأن احتمال تعرض إمدادات النفط الخام والوقود لانقطاعات جديدة، بحسب المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها لأن المناقشات غير معلنة.
وأضاف الأشخاص أن السلطات طلبت من مصفاتين كبيرتين على الأقل الحفاظ على معدلات التشغيل الحالية أو زيادتها، رغم ارتفاع مخزونات البنزين والديزل في الصين، واستمرار التباطؤ الهيكلي في استهلاك هذين المنتجين.
وكانت بكين تفرض رقابة مشددة على شحنات المنتجات النفطية إلى الخارج عبر نظام حصص تصدير حتى قبل اندلاع النزاع. وقال أحد الأشخاص إن حصص التصدير المخصصة لشهر يوليو لن تشهد أي تعديل.
ويُتوقع أن يؤدي رفع معدلات تشغيل المصافي إلى زيادة الضغوط على هوامش التكرير في آسيا، إذ تراجع الفارق السعري بين البنزين الآسيوي وخام دبي إلى أدنى مستوياته منذ أواخر مارس.
ولم ترد اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، المسؤولة عن التخطيط الاقتصادي، على استفسارات بلومبرغ المرسلة خارج ساعات العمل الرسمية.
أسعار الذهب تُسجل قرب 4,121 دولاراً للأونصة
تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا
مضيق هرمز يقترب من شلل ملاحي بعد ضربات أميركية وإيرانية
أسعار النفط تقفز مع تجدد الغارات الأميركية على إيران
الذهب يتماسك قرب 4092 دولاراً وسط تصعيد الشرق الأوسط
صندوق النقد يتوقع انكماش اقتصاد الشرق الأوسط هذا العام وتعافياً أسرع في 2027
6000 بحّار لا يزالون عالقين في الخليج






