أسعار النفط تتراجع بعد التوصل لاتفاق بين أميركا وإيران وفتح هرمز
صدى نيوز - تراجعت أسعار النفط بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل لاتفاق مع إيران ينهي الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط، بما قد يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز.
هبط خام برنت بنحو 4% إلى ما دون 84 دولاراً للبرميل، بعدما أغلق الأسبوع الماضي عند أدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، فيما كان خام غرب تكساس الوسيط قرب 81 دولاراً. وقال الرئيس الأميركي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يصرح بـ"فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور"، وكذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وقال دونالد ترمب: "يا سفن العالم، ابدأوا بتشغيل المحركات". وأضاف: "دعوا النفط يتدفق!".
توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران في سويسرا
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي التوصل إلى اتفاق، وقال إن النص سيُنشر عقب مراسم التوقيع في سويسرا. وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إنه يعتزم "بالتأكيد" حضور المراسم، وإن من الممكن أن يذهب ترمب أيضاً.
ظلت أسواق الطاقة العالمية أسيرة للحرب منذ اندلاعها في أواخر فبراير، عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لكبح برنامجها النووي. وشمل رد طهران ضربات في أنحاء الخليج العربي وإغلاق هرمز، الذي كان ينقل في أوقات السلم نحو خُمس تدفقات النفط العالمية. وبشكل منفصل، فرضت القوات الأميركية حصارها الخاص على السفن المرتبطة بإيران.
انفراجة مرتقبة لقطاعي الطاقة والشحن
بعدما قفز النفط في الفترة الأولى من الصراع، تخلت الأسعار عن مكاسبها في الأسابيع الأخيرة بفعل إشارات متكررة إلى أن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق، وكذلك مؤشرات على استئناف بعض تدفقات الخام عبر المضيق. إضافة إلى ذلك، لجأت اقتصادات دول متقدمة إلى احتياطيات الخام الطارئة، وخفض بعض كبار المستوردين، ولا سيما الصين، وارداتهم.
ورغم أن الاتفاق سيمثل انفراجة كبيرة لمنتجي الطاقة في الخليج العربي وقطاع الشحن العالمي والمستهلكين، فإن عقبات عديدة لا تزال قائمة قبل أن تستأنف حركة المرور عبر ممر هرمز الحيوي بالكامل. وتشمل هذه العقبات إزالة الألغام المضادة للسفن، وكذلك وضوحاً بشأن رغبة طهران في ممارسة سيطرة أكبر على السفن العابرة.
مخاطر الألغام
قال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في "بيبرستون غروب" (Pepperstone Group): "ما زلنا بحاجة إلى فهم ما يعنيه الاتفاق بالنسبة إلى السوق". وأضاف: "حتى مع ترقب فتح المضيق يوم الجمعة، قد تظل هناك ألغام، وقد تفرض شركات التأمين أسعاراً مرتفعة".
مع ذلك، وفي إشارة إلى تغير ديناميكيات السوق، ضاق الفارق الفوري لسعر خام برنت، أي الفرق بين سعر أقرب عقدين، إلى نحو دولار واحد للبرميل في هيكل "باكوارديشن". ورغم أن ذلك لا يزال نمطاً داعماً للصعود، إذ يكون سعر العقد الأقرب أعلى من العقد التالي له، فإنه انخفض من فجوة تجاوزت 12 دولاراً في أبريل.
ترقب عودة إنتاج النفط المتوقف
سيترقب المتداولون مؤشرات على احتمال إعادة تشغيل إنتاج الخام من حقول الخليج العربي التي أُوقفت خلال الصراع. وحذر المنتجون من أن استعادة الإمدادات بالكامل قد تستغرق شهوراً، بالنظر إلى التحديات الفنية والجيولوجية، وكذلك الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
إضافة إلى ذلك، ستحتاج المخزونات الاستراتيجية والتجارية من النفط والمنتجات النفطية إلى إعادة تعبئة بعدما جرى السحب منها بوتيرة قياسية.
وقال ويستون من "بيبرستون": "الفجوات الهيكلية التي تركتها هذه الحرب ستستغرق وقتاً لملئها".
كما هبطت العقود المستقبلية للغاز الطبيعي الأوروبي، متراجعة بما يصل إلى 5.8%.
مالكو السفن يترقبون وضوح اتفاق هرمز مع استعداد 600 ناقلة للمغادرة
أسعار الذهب والفضة تشهد ارتفاعاً طفيفاً بعد التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
البنك المركزي الأردني: ارتفاع إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة بنسبة 13.3% خلال...
أسعار الذهب تُسجل قرب 4219 دولاراً للأونصة
بعد 100 يوم من حرب إيران.. "الفيدرالي" وبنك إنجلترا يوازنان بين التضخم والنمو
مستثمرو الخليج يصنعون الفارق في أضخم اكتتاب بتاريخ «وول ستريت»
حصص صغيرة وأحلام كبيرة... كيف اقتنص صغار المستثمرين كعكة «سبايس إكس»؟





