عودة يتوقع دعمه.. استطلاع يظهر تحقيق تحالف بينيت - لابيد 24 مقعدًا
ترجمة صدى نيوز - أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، أجري اليوم الإثنين، ونشرت نتائجه هذا المساء في قناة ريشت كان العبرية، أن التحالف السياسي الجديد المعلن بين قطبي المعارضة يائير لابيد، ونفتالي بينيت، سيحقق 24 مقعدًا لو جرت الانتخابات هذه الأيام.
ووفقًا للاستطلاع، فإن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، سيظل أكبر حزب بـ 27 ولاية (مقارنة بـ 25 ولاية في الاستطلاع السابق).
وسيحصد حزب يشار "مستقيم"، الذي يقوده الجنرال السابق غادي آيزنكوت، المركز الثالث بـ 15 مقعدًا، وسيحل حزب الديمقراطيون بزعامة يائير جولان المركز الرابع بـ 11 مقعدًا، بينما سيحصل حزب القوة اليهودية بزعامة إيتمار بن غفير 9 مقاعد، وهي نفس المقاعد التي سيحصدها حزب شاس بزعامة أرييه درعي.
ويظهر استطلاع الرأي، وفق ترجمة صدى نيوز، أن حزب يسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان سيحصد 8 مقاعد، ويهدوت هتوراه 7، و5 مقاعد تحالف حداش - تعال العربي بزعامة أيمن عودة، ومثلها لحزب القائمة العربية بزعامة منصور عباس.
وبذلك تكون حصلت كتلة نتنياهو على 52 مقعدًا، وحصلت الكتلة المعارضة على 58 مقعدًا، وحصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد.
وقال أيمن عودة إن قائمته تعتزم بدل كل ما في وسعها لمنع استمرار الحكومة اليمينية الحالية من الاستمرار لولاية أخرى.
وسئل عودة عما إذا كان سيدعم نفتالي بينيت لرئاسة الوزراء، رغم تصريحات الأخير بأنه لن يميل إلى الأحزاب العربية، حيث وصفها عودها بأنها "تصريح عنصري"، لكنه أوضح أنه لا يستبعد دعمها من الخارج.
وقال عودة كما ترجمت صدى نيوز: نحن نميز بين العنصريين والفاشيين .. إذا كان صوتنا حاسمًا، فعلينا الاستمرار في ترشيح شخص ما ليحل محل نتنياهو .. ليس هذا وقت ذكر الأسماء، سنتابع الانتخابات أولاً، وندرس الوضع، ثم نتفاوض".
تقرير "صدى نيوز": استطلاعات رأي الانتخابات الإسرائيلية لا تعبر عن الواقع المرتقب
مصادر: إجراءات مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات التذاكر السوداء
كيف يعيد سموتريتش رسم جغرافيا الضفة الغربية لتقويض حل الدولتين؟
"بتسيلم": الاحتلال قتل 54 طفلاً وفتىً في الضفة الغربية خلال عام 2025
"صدى نيوز" توضح حقيقة خبر إسرائيلي حول عمليات عسكرية في الضفة الغربية
تحقيق أميركي: أكثر من 400 مليون دولار خسائر قاعدة الأسطول الخامس في البحرين
قناة عبرية: لجنة في الكنيست الإسرائيلي ستبحث "انتهاكات" السلطة الفلسطينية لاتفاق أوسلو






