كيف ستفتتح أسواق المال والبورصات أول جلسة بعد ضرب إيران؟
خبير اقتصادي: ارتفاعات كبيرة متوقعة على أسعار الذهب والدولار والنفط واللون الأحمر سيطغى على أسواق الأسهم..
د. عبد الكريم: سعر صرف الدولار أمام الشيقل قد يصل إلى 3:20 أو3:25 يوم الاثنين..
خاص صدى نيوز: اختارت الولايات المتحدة الامريكية و"إسرائيل" يوم السبت لبدء تنفيذ ضرب إيران وذلك بعد أن أغلقت أسواق المال العالمية والبورصات جلساتها الأسبوعية الجمعة لتدخل في عطلة رسمية يومي السبت والأحد. ومع عودة تلك الأسواق إلى العمل يوم الاثنين فإن الترقب سيد الموقف فيما يتعلق باتجاه الأسعار بالنسبة للعملات والأسهم والذهب والنفط، مع عقد أول جلسة بعد شن الحرب.
الخبير الاقتصادي د. نصر عبد الكريم توقع لـ"صدى نيوز" أن تشهد أسعار الذهب والنفط والدولار ارتفاعات ملحوظة في اليوم الأول الذي تستأنف فيه الأسواق العالمية أعمالها بعد بدء توجيه الضربة. علماً أن الاسواق استوعبت جزءاً من هذه التداعيات الاقتصادية بشكل مسبق يومي الخميس والجمعة اللذين سبقا الضربة.
يقول د. عبد الكريم "بالنسبة للذهب مع توجيه الضربة الأولى أصبح يتم تداوله عبر منصات رقمية وليس رسمية بحدود 5500 دولار للأونصة، لذا شهد ارتفاعاً كبيراً بحدود 250 دولاراً للأونصة الواحدة أي نحو 5%، وهذه نسبة كبيرة في الصعود"، مشيراً إلى أن تطور المواجهة العسكرية أو تطويقها سيحدد سعر المعدن النفيس.
ويضيف: "يوم الاثنين سوف نشهد ارتفاعاً في مسار الذهب، وربما نصل إلى سعر 6000 و6200 دولار خلال فترة قريبة خلافاً لتوقعات كبار المؤسسات الاستثمارية ومؤسسات التحليل المالي عبر العالم التي توقعت الوصول إلى هذا السعر مع نهاية العام الجاري".
ويتابع: "الذهب مرشح للارتفاع في حالة توسع الحرب، ولكن إذا أخذت هذه المواجهة مساراً روتينياً وتم تطويقها من قبل الوسطاء سنجد الذهب يعود إلى الانخفاض وربما بقوة".
أما بالنسبة للنفط، فأوضح عبد الكريم أن الأسواق بدأت تتحسس الضربة في جلسة يوم الجمعة، لذلك شهدت الأسعار صعوداً تحسباً لهذا الخطر، متوقعاً أن تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاع في جلسة الاثنين، وهذا يعود إلى تحليل الخبراء حول قدرة ايران على إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممراً حيويا للطاقة، وخصوصاً إلى جنوب شرق آسيا، ولهذا، فإن نسبة الصعود تعتمد على مدى ارتفاع كلفة النقل وكلفة التأمين والشحن.
ويستدرك عبد الكريم إلى أن الطلب العالمي على النفط قد ينخفض خلال المواجهة لأن الاقتصاد العالمي قد يمر بمرحلة تباطؤ من جديد نتيجة الارباك الذي قد يحصل في سلاسل التوريد، ما يؤدي إلى الحد من عمليات الاستيراد والتصدير وما تفرضه الحرب من محاذير بهذا الخصوص، بالإضافة إلى إمكانية تراجع معدلات الاستهلاك والاستثمار إذا ما طالت فترة الحرب.
ونوه إلى أن هناك عاملين ربما يحدان من الارتفاعات في أسعار النفط هما: أولاً قيام دول (أوبك) بزيادة الانتاج، وثانياً تباطؤ النشاط الصناعي والاقتصادي في دول مركزية مثل الصين بسبب الحرب في الفترة المقبلة ما يقلل الطلب على النفط.
وأوضح عبد الكريم أن أسرع تأثير لهذه الحرب سيكون على أسعار السلع الأساسية والعملات والأسهم والمعادن (إلا إذا ظهرت بوادر تهدئة أو تبريد للمواجهة العسكرية قبل افتتاح الأسواق)، منوهاً إلى أن الدولار سيرتفع غالباً أمام معظم العملات، بينما ستنزف العملات المشفرة بقوة، أما أسواق الأسهم ستكون حمراء داكنة عندما تفتح الأحد في منطقتنا والاثنين في باقي دول العالم.
وأكد أن معظم أسعار السلع سترتفع، وخصوصا تلك التي يتم شحنها عبر منطقتنا، محذراً من عودة التضخم من جديد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة إذا ما امتدت المواجهة لفترة زمنية طويلة وشهدت توسعاً.
وأكد أن الحرب ستكلف عشرات مليارات الدولار موزعة على أطرافها منها ما هو مباشر ومنها ما هو غير مباشر.
أما بخصوص الدولار، فتوقع د. عبد الكريم أن يشهد صعوداً أمام سلة العملات، كما سيترفع أمام الشيقل قائلا"ربما نراه يصعد عند عودة الأسواق للعمل يوم الاثنين بحيث قد يصل إلى 3.20 أو 3.25".
وأشار إلى أن مسار سعر الصرف قد يتحدد لاحقاً بناء على كيفية تطور الحرب.
وكان خبراء إسرائيليون رسموا عدة سيناريوهات لسعر صرف الدولار أمام الشيقل في حالة شن هجوم على ايران، منها أن يشهد الدولار مزيدا من الانخفاض إلى مستويات أقل من 2:80 مقابل الشيقل في حالة برز نصر إسرائيلي من هذه المواجهة، وبين صعوده إلى مستويات تصل إلى 3.80 في حالة تعقد المعركة وطولها.
ووصل سعر صرف الدولار أمام الشيقل إلى 3.14، بعد أن انخفض إلى مستويات بلغت 3.07 خلال الأيام السابقة، فيما سجلت أونصة الذهب في المعاملات الفورية في جلسة يوم الجمعة سعرا بقيمة 5175 دولاراً للاونصة، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.2% إلى 5201 دولار للأونصة.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعا بأكثر من 2% فى جلسة الجمعة مسجلة بذلك مكاسب على أساس شهري وسجل خام القياس العالمى برنت 72.48 دولار للبرميل، كما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 67.02 دولار وذلك عند التسوية الجمعة.
وقال بنك باركليز قبل وقوع الضربة إن خام برنت قد يرتفع إلى حوالي 80 دولارا للبرميل في حالة حدوث اضطراب كبير في الإمدادات، غير أن خبراء توقعوا أن يرتفع أعلى من ذلك إذا ماطالت المواجهة وتعقدت معطياتها.
الصحة: شهيد متأثراً بجروحه برصاص الاحتلال في دورا
كيف استنسخت أمريكا سلاح إيران لضرب طهران؟
إيران.. "إدارة انتقالية ثلاثية" بعد مقتل خامنئي
إيران تعلن شن هجمات جديدة على إسرائيل وقواعد أميركية
تحذير جديد من ترامب لإيران: ستواجه قوة غير مسبوقة
الطقس: أجواء باردة واحتمال سقوط أمطار خفيفة
إيران تؤكد مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يوما







