الإغاثة تتحول لمأساة.. الإسقاط الجوي يخلف ضحايا ويدمر خيام النازحين بغزة
صدى نيوز - تسجل وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، خطورة عالية تنطوي عليها ظاهرة الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية، والتي يستغلها الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسته في هندسة التجويع وتعزيز حالة الفوضى والبلطجة، وانتشار مجموعات اللصوص وقُطاع الطرق.
وتابع بيان لداخلية غزة: "يتسبب الإسقاط الجوي لصناديق المساعدات في إصابة أعداد كبيرة من المواطنين أثناء التدافع للحصول عليها، وسقوط ضحايا في بعض الأحيان، كما تسقط أعداد منها على منازل المواطنين وخيام النازحين بشكل مباشر ما يؤدي لمقتل عدد منهم بينهم نساء وأطفال، كان آخرهم اليوم في شمال غزة، فضلاً عن التسبب بتدمير الخيام ووقوع أضرار جسيمة في منازل المواطنين وممتلكاتهم".
وأضاف: "يترافق كل ذلك مع محدودية كمية المساعدات التي يتم إسقاطها عبر المظلات، والتي لا تفي بالحد الأدنى من حاجات المواطنين مع اشتداد المجاعة، ولا تمثل سوى قطرة في بحر الحاجة الإنسانية لشعبنا في غزة، وتكاد لا تذكر مقارنة بما تحمله شاحنات المساعدات التي يمكن أن تدخل عبر المعابر البرية".
وأكدت وزارة الداخلية بغزة أن الآثار السلبية لإسقاط مظلات المساعدات وما تخلقه من فوضى وخراب وخسائر في الأرواح والممتلكات أكبر بكثير من أية منفعة تحققها للمجوعين من أبناء الشعب الفلسطيني، وأن السبيل الأمثل لإغاثة الشعب وإنهاء الأزمة الإنسانية وحالة التجويع الممنهجة يتم من خلال فتح المعابر البرية والسماح بتدفق كميات وفيرة من المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية بشكل يومي ولفترات طويلة.
وناشدت داخلية غزة جميع الدول التي تشارك في إسقاط هذه المظلات، إلى إعادة النظر في هذا الإجراء القاتل واتخاذ قرار عاجل بوقف ذلك، حرصاً على سلامة الفلسطينيين في قطاع غزة.
حزب الله يطلق رشقات صاروخية مكثفة
الكشف عن تفاصيل عملية اغتيال علي لاريجاني
نتنياهو يوعز باغتيال كل مسؤول إيراني وفي حزب الله بدون موافقة مسبقة
آلاف الإصابات.. قناة عبرية: 262 موجة من الهجمات أطلقتها إيران اتجاه إسرائيل
ترمب: لم نعد في حاجة إلى مساعدة دول الناتو في فتح مضيق هرمز
«نطاق غير مسبوق»... نزوح 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام
نتنياهو: قتلنا علي لاريجاني وسنواصل توجيه الضربات






