صحيفة عبرية: إسرائيل قلقة من تعقيد حماس بالضفة مقابل ضعف السلطة
صدى نيوز - قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل قلقة من مستوى تعقيد شبكة حماس في الضفة الغربية، مقابل ضعف السلطة الفلسطينية. بعد الكشف عن خلية كبيرة لحماس خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
وأضافت الصحيفة: "كشف جهاز الشاباك عن تنظيم حماس الكبير في الضفة الغربية وهذه الحالة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات التي تم فيها إحباط محاولة كبيرة للتنظيم للعودة إلى تنفيذ عمليات استشهادية وتفجيرات، وقد عُثر في حوزة أعضاء الشبكة على متفجرات مصممة لتجميع من 2 إلى 4 أحزمة ناسفة".
وتابعت: "كشف التحقيق مع المعتقلين بحسب المحققين، عن نيتهم تنفيذ سلسلة عمليات استشهادية في الضفة الغربية والقدس، ولم يحدد التحقيق حتى الآن أي ناشط منهم وافق على تنفيذ العمليات الاستشهادية".
وتقول الصحيفة كما تابعت صدى نيوز إن "المنظومة الأمنية الإسرائيلية قلقة من حقيقة أنه تم العثور على كمية كبيرة من الأسلحة المعيارية بحوزة أعضاء التنظيم، خلال عملية الاعتقال كانت هناك حالتان قاوم فيهما أعضاء حماس اعتقالهم وتبادلوا إطلاق النار بينهم وبين قوات الجيش، في منطقة جنين وبالقرب من قرية بدو شمال القدس".
وقالت "هآرتس": "استعداد النشطاء للقتال وكذلك الأسلحة التي بحوزتهم، تشير إلى أنه لولا موجة الاعتقالات، لكانت حماس ستشن سلسلة من هجمات إطلاق النار على الإسرائيليين وجنود الجيش على طرق الضفة الغربية، مما سيزيد من توتر وخطورة الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية".
وفي التفاصيل، أوضحت الصحيفة أنه تم القبض على أكثر من 50 شخصا في القضية، وقادة التنظيم هم نشطاء قدماء نسبياً في حماس، تتراوح أعمارهم بين 30 و 40 سنة، وكانوا مسجونين سابقاً في سجون إسرائيل، وتمكنوا في وقت قصير نسبيًا من إقامة بنية تحتية عسكرية منظمة، والتواصل مع مقر حماس في تركيا برئاسة صلاح العاروري، وتلقي التعليمات والأموال من هناك للقيام بنشاطات، وإنشاء خلايا محلية فرعية، تمهيدا لسلسلة هجمات، و"افترضت حماس أن الهجمات المخطط لها ستجعل من الصعب على السلطة الفلسطينية السيطرة على مدن الضفة الغربية وتجعل العلاقات بينها وبين “إسرائيل” أكثر صعوبة". على حد زعم الصحيفة.
وتقول الصحيفة أن "لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية انطباع بأن مستوى التخطيط للتنظيم، والهجمات التي خطط لها، ومدى دقة وتعقيد أنشطته استثنائية مقارنة بما تم الكشف عنه في الضفة الغربية خلال العقد الماضي، على الرغم من أنهم أجروا اتصالات مع المقرات الرئيسية في الخارج، إلا أن أعضاء حماس في الضفة الغربية حافظوا على استقلال عملي نسبي، وكانت العلاقات بينهم وبين كبار القادة في تركيا وغزة تتم بالتعاون وليس على أساس التسلسل الهرمي العسكري الصارم".
وكشفت هآرتس كما تابعت صدى نيوز بأن "إسرائيل كانت منزعجة من عدم استعداد السلطة الفلسطينية لمواجهة حماس في الأشهر الأخيرة، منذ قرار الرئيس محمود عباس بإلغاء الانتخابات التشريعية في أبريل من هذا العام، بالإضافة لما حدث الأسبوع الماضي في أعقاب جنازة جماعية حاشدة أقيمت في جنين لعضو قديم في حماس توفي جراء الكورونا، غضب الرئيس عباس من رؤساء الأجهزة الامنية في المدينة وأقالهم، وطُلب ممن جاءوا مكانهم العمل لأول مرة منذ فترة طويلة ضد المسلحين في مخيم جنين للاجئين، حتى الآن، أجرت السلطة الفلسطينية تحقيقات أولية في هذا الشأن، لكن في إسرائيل، يأملون أن تظهر السلطة في القريب العاجل مزيدًا من الحزم هناك". على حد قول الصحيفة.
جبارين: اعتقال زوجة عياش لن يكسر عزيمتها
قناة عبرية: إسرائيل في حالة تأهب تحسباً لتحرك أميركي ضد إيران
وزارة الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى الطوارئ
رغم توقف الحرب.. إسرائيل تواصل تدمير غزة
أوروبا تنأى بنفسها عن تغيير النظام في إيران.. "ليس من سياستنا"
سفيان أبو حرب قائماً بأعمال رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
71,419 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة





