الأربعاء 27 أكتوبر 2021 - الساعة: 07:00
آخر الأخبار
المنظمات الأهلية: نرحب بموقف الاتحاد الاوروبي ونطالب بالمزيد من الحراك الدولي لحماية المجتمع المدني الفلسطيني  SadaNews اشتية من بروكسل: دعونا لمنع دخول منتجات المستوطنات إلى أوروبا SadaNews الأشغال الشاقة 10 سنوات لمدان بتهمة بيع مواد مخدرة SadaNews سلطة النقد تشجب السطو على فرع بنك فلسطين وتطمئن الجمهور على أوضاع الجهاز المصرفي SadaNews لبنان: لن نتنازل عن حقوقنا في مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل SadaNews مصرع طفل غرقا من قرية الزعرورة في النقب SadaNews وزير إسرائيلي: سنمنع تمرير مشروع قانون الاعتراف بمذبحة كفر قاسم SadaNews علامتان تحذيريتان على أنفك قد تظهران كآثار جانبية للعقاقير المخفضة للكوليسترول SadaNews موجة غلاء تطال كلّ شيء: زيوت السيارات على موعد مع الارتفاع! SadaNews إصابة وزيرة الصحة المصرية بأزمة قلبية ونقلها للمستشفى SadaNews مسيرة وسط مدينة رام الله إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام SadaNews خبراء يشرحون إلى أي مدى ينبغي القلق حيال متحوّر AY.4.2! SadaNews إذاعة: إسرائيل تُعدّ خططا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية SadaNews فأرة الكمبيوتر تهدد موظفي المكاتب SadaNews أعراض السكري لدى الطفل.. تعرفوا عليها SadaNews فرنسا "قلقة" من تصنيف إسرائيل 6 مؤسسات فلسطينية كـ"إرهابية" SadaNews زيارة ماجد فرج للإمارات.. فتح لصفحة جديدة مع أبو ظبي وإنهاء لدحلان؟ SadaNews مجدداً: سرقة آلاف الرصاصات من مستودعات جيش الاحتلال SadaNews محطات الوقود تشل سيارات الحكومة "المدنية والعسكرية"! SadaNews واشنطن: نعارض بشدّة توسيع إسرائيل استيطانها

الإعدام شنقاً لطبيب من الخليل قتل صديقه المسعف

الإعدام شنقاً لطبيب من الخليل قتل صديقه المسعف

صدى نيوز - حكمت محكمة الجنايات الكبرى في الأردن بالإعدام شنقاً لطبيب أقدم على قتل صديقه ضابط الإسعاف حمزة حميدات، قبل حرقه وإخفاء جثته قبل عامين.

وصدر قرار بإعدام المجرم شنقاً حتى الموت بعد أن تم إدانته بجناية القتل العمد ووضع متهمة مدة 20 عاما بعد إدانتها بالتدخل بالقتل العمد بالأشغال المؤقتة.

الجريمة البشعة هزت المجتمعين الأردني والفلسطيني وذهب ضحيتها ضابط الإسعاف حمزة حميدات (50 عاما) من بلدة بني نعيم شرق الخليل بالضفة الغربية.

المؤلم في القصة أن القاتل الطبيب (خ.ع) من بلدة إذنا غرب الخليل، يعمل في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ببلدة المغدور الذي يعمل ضابط إسعاف بالفرع نفسه، وجمعتهما صداقة وأخوة قوية كما عبر عنها المغدور في منشورات له على حسابه بفيسبوك، ومن ذلك صورة جمعتهما بالمسجد الأقصى.

بدأت الصداقة بين القاتل وضحيته قبل نحو ثمانية أشهر من خلال الزمالة في العمل، ونظرا لعمل الأخير في مجال الحج والعمرة أوهمه بأنه يستطيع الحصول على تأشيرات للحج من خلال قريب له يعمل في السفارة السعودية، وبالفعل تم جمع مبلغ من المال وعشرات جوازات السفر.

وفي يوم 21 تموز غادر حمزة فلسطين لتسوية خلاف مع القاتل حول مبلغ من المال حصل عليه مقابل تأمين تأشيرات لعشرات الحجاج من خلال علاقة مزعومة مع السفارة السعودية في الأردن.

كانت مماطلة القاتل في إعادة الجوازات أو المبالغ المالية سببا للخلاف، وحين غادر المسعف لحسم الأمر مع الطبيب استقبله الأخير بسيارته ونقله إلى شقة سكنية كانت هيأتها إحدى قريباته، ووضع مخدرا في كأس عصير، ونظرا لعدم تأثير المخدر بشكل كاف باغت الطبيب ضحيته من الخلف ونحره.

نقل الطبيب وشريكته الجثة إلى مرحاض الشقة وهناك تخلصا من آثار الدماء ووضعا الجثة في حقيبة وأنزلاها من العمارة إلى سيارة الطبيب.

حسب شقيق القتيل، تولت شريكة القاتل تعطيل كاميرات التصوير في العمارة وإشغال الحارس لحظة دخول الضيف ولحظة إخراج الجثة.

استقل الطبيب سيارته إلى قريبة أخرى له ودعاها وعائلتها إلى رحلة شواء في منطقة البحر الميت، وهناك طلب من ضيوفه تجهيز الفحم واستأذن ليغيب بعض الوقت ثم يعود لإتمام عملية الشواء.

على مسافة غير بعيدة أخرج الحقيبة التي بها جثة المسعف حميدات ووضعها على حجرين ثم وضع فوقها بعض صوف الماشية وسكب عليها البنزين وبدأ إحراقها.

انتظر الطبيب بعض الوقت حتى همدت النار وسارع إلى دفن ما تبقى من الجثة، ثم عاد ليكمل حفلة الشواء مع أقاربه.

طرف الخيط

في اليوم المذكور كان آخر ما تحدث به المغدور أنه اجتاز الجانب الأردني من الجسر وأنه مع صديقه الطبيب، الذي طالما أشاد به وأثنى عليه عبر حسابه على فيسبوك.

بعد ذلك انقطع الاتصال تماما بالمغدور، وبدأت عائلته التواصل مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأردنية لتحديد مصيره، وكان استدعاء الطبيب الخيار الأول نظرا لكثير من الشبهات، لكن أخلي سبيله بكفالة ليعود بعد أيام إلى عمله في بلدة الضحية (بني نعيم) دون أن يتعرض له أي أحد.

لكن بعد أيام من الجريمة تواصلت الجهات المختصة في الأردن مع الطبيب واستدعته، لكنه ماطل في العودة، وبعدها جرى استدراجه مجددا إلى الأردن وهناك كانت الشرطة في انتظاره ليعترف بكل شيء.