ارتفاع أسهم البنوك الإسرائيلية مع تفائل المستثمرين بوقف الحرب
اقتصاد محلي

ارتفاع أسهم البنوك الإسرائيلية مع تفائل المستثمرين بوقف الحرب

صدى نيوز - سجلت مؤشرات بورصة تل أبيب ارتفاعات ملحوظة، مدفوعة بتوقعات المستثمرين بقرب التوصل إلى تهدئة في سياق التوتر المتصاعد والحرب الجارية مع إيران.

وبحسب ترجمة اقتصاد صدى، ارتفع مؤشر "TA 35" (بورصة تل أبيب) بنسبة 1.5%، فيما صعدت أسهم البنوك بنحو 2.5%، وسط حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق.

في السياق ذاته، أغلقت التداولات قبل عطلة "عيد الفصح الثاني" التي تستمر يومين على مكاسب، حيث ارتفع مؤشر "تل أبيب 90" بشكل طفيف، بينما برزت أسهم قطاعات البنوك والصناعات الدفاعية بارتفاعات تجاوزت 2%، نقلاً عن تقرير نشرته صحيفة "جلوبس" العبرية.

تصاعدت حالة التفاؤل في الأسواق مع تقارير أشارت إلى ضغوط دولية للتوصل إلى اتفاق مع إيران في اللحظات الأخيرة، رغم تضاؤل فرص تحقيق ذلك خلال 48 ساعة.

وبحسب ترجمة اقتصاد صدى، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صعّد من تهديداته تجاه طهران، ملوحاً باستهداف منشآت الطاقة، في حين رفضت إيران تلك التهديدات، ما يبقي احتمالات التصعيد العسكري قائمة.

بالتوازي مع هذه التطورات، سجلت العملة الإسرائيلية (الشيكل) ارتفاعاً بنحو 1%، في ظل تقديرات بأن المواجهة مع إيران قد تبقى محدودة النطاق، وهو ما انعكس إيجاباً على الأسواق المالية.

ووفقاً لترجمة اقتصاد صدى، يتم تداول الشيكل عند مستوى 3.13 مقابل الدولار، مقارنة بـ3.165 الأسبوع الماضي.

على صعيد الأسهم، برزت عدة شركات في التداولات، من بينها "نكست فيجن" و"أريت للصناعات"، بعد إعلانها عن تلقي طلبات جديدة، ما دعم أداء أسهمها.

وارتفع أيضاً سهم شركة "تاور" بشكل لافت، مواصلاً مكاسبه التي حققها في الفترة الأخيرة، مدفوعاً بثقة المستثمرين في قطاع أشباه الموصلات.

في المقابل، تشير تقديرات مؤسسات مالية عالمية إلى استمرار حالة عدم اليقين، رغم التفاؤل الحالي.

وتوقعت "غولدمان ساكس" ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 5400 دولار للأونصة بنهاية العام، في إشارة إلى استمرار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران.

كما يرى محللون في وول ستريت أن الأسواق بدأت بالفعل تسعير مرحلة "ما بعد الحرب"، في حال تم التوصل إلى تهدئة أو وقف لإطلاق النار.
وبحسب ترجمة اقتصاد صدى، فإن هذه التقديرات تعكس تحولاً تدريجياً في نظرة المستثمرين نحو فرص الاستقرار، رغم استمرار التهديدات والتصعيد في المنطقة.