انتبهوا، فالتاريخ لن يرحمكم..
صدى نيوز - الفوضى المُنظّمة وغُموض الوضوح ، مَفاهيمٌ زرعتها قوى الاستعمار في شرقنا العربي بهدف تمرير منظومة الشرق الأوسط الجديد وهدم الكيانية الوطنية وتفوق دولة الاحتلال ، مفاهيم تزرع العبثية في كلِّ شيءٍ وكل مكانٍ ، تهدف الى هدم بناء ما تم إنجازه خلال سنوات كفاحنا الوطني الطويل بالتضحيات الجسام في كل مكان من الوطن والشتات .
لقد كان مشروع إقامة سلطتنا الوطنية انجازا نوعيا على طريق العودة ولاستكمال طريق التحرر وتجسيد استقلالنا الوطني في حدود دولتنا وقدسنا التي أعلنها الزعيم الخالد و التي يتم استكمال مكوناتها بثبات رؤية الأخ الرئيس السياسية ومواقف قيادتنا في منظمة التحرير وحركتنا الوطنية وعمودها الأساس ، أمام كافة المحافل ومن خلال مقاومتنا الشعبية على مساحة الوطن الممتد فوق ارضنا لحماية شعبنا، في ظل متغيرات كبيرة تجري بالمحيط العربي والدولي .
ان إثارة الفوضى اليوم بالشارع ضد مشروعنا الوطني بشعارات لا تخدم امن الوطن والمواطن ولا تكامل النسيج الوطني ولا الصمود والثبات الوطني ، من خلال دعوات التظاهر التي ستؤدي فقط الى الهدم لا البناء الوطني المقاوم لمشاريع الاحتلال ، هذه الفوضى والاحتجاجات الغير بريئة ، لن تؤدي سوى لما يريده اصحاب نظرية الفوضى الخلاقة وحكام الاحتلال المأزومين امام جرائمهم و نهوض شعوب العالم بالتضامن مع حريتنا وخلاصنا من هذا الاحتلال القبيح واستيطانه القذر ، والى ما هو مطلوب من الأعداء لاحراج قيادتنا ومسيرة شعبنا أمام العالم في هذه الظروف ، وستفتح أبواب فرج وخروج للاحتلال أمام ما أصابه من عزلة جديدة أمام العالم وقوى شعوبها ،،، فانتبهوا لما انتم مقبلين عليه ، فالتاريخ لن يرحم الانقلابين واصحاب الدعوات الايمانية المزيفة وحلفائهم من الفوضويين .
ورغم ذلك ومع كلِّ لحظةٍ أيضًا يأتينا قول درويش : " على هذه الأرض ما يستحق الحياة " . ونقول قول ابا عمار فينا ، "ويا جبل ما يهزك ريح" .
تفويض ترامب: من يحتاج إلى الفلسطينيين لإدارة حياتهم في غزة؟
لجنة غزة بين الضرورة الإنسانية وفخّ إدارة الصراع
تدخّل "ليبراليّ" لمنع قائمة عربيّة وحدويّة!
أين القرار الوطني الفلسطيني المستقل مما يجري في الميدان؟
مجلس "السلام" الأميركي… عودة المندوب السامي بوجهٍ جديد
الأبقار كأداة ضم
هل تصح المراجعة بعد خراب مالطا؟





