ما بعد الحرب سيعود الفلسطينيون لمواجهة الاحتلال وحدهم
مع إدراكنا لخطورة ما يجري في المنطقة، وخصوصاً المواجهة القائمة بين إيران والحلف الأمريكي الإسرائيلي، وانشغال العالم والفضائيات العربية والمفكرون والباحثون العرب والفلسطينيون بهذه الحرب وتداعياتها الجيوسياسية والاقتصادية ، إلا أنه يجب ألا نغفل عما يجري في الضفة وقطاع غزة ومع فلسطينيي الـ 48، وألا نترك المجال للعدو لإلهاء الجميع بالحروب الإقليمية وننزلق نحو ما يريده الاحتلال ونحقق أهدافه من حيث لا ندري بتغييب أصل الصراع.
إن الأمر يتطلب من الباحثين والمفكرين والصحفيين الفلسطينيين تحديدا ومراكز ألأبحاث الفلسطينية التركيز على القضية الفلسطينية والوضع الداخلي، عبر وضع رؤية وطنية مشتركة لمواجهة مخططات العدو، وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني بكامله. كما يستوجب الأمر مناقشة سياسات القيادة وما يكتنفها من ارتباك وغياب للوضوح بشأن الانتخابات العامة، وعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، وإصلاح السلطة الفلسطينية وازمتها المالية وألا يتم ترك هذه القضايا لتتصرف بها النخب الحاكمة وحدها.
فبعد أن تصمت المدافع وتتوقف الحرب القائمة ،بنصر طرف على الآخر أو التوصل لتسويات، سيعود الفلسطينيون لمواجهة واقع الاحتلال وحدهم حيث سيكون الوضع والتحديات أكثر صعوبة بعد انهيار وحدة الساحات ومحور المقاومة وتكريس عجز كل المنظومة العربية والإسلامية من أنظمة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحتى الأمم المتحدة.
حين تعجز المؤشرات عن رواية الاقتصاد الفلسطيني
حكاية شعبٍ رفض أن يصدق البئر
ماذا تعني المصلحة الوطنية العليا فلسطينيا؟ وكيف يمكن تحقيقها؟
رام الله المظلومة
بين البراغماتية وإدارة البقاء: إلى أين تتجه حماس بعد انتخاب خليل الحية؟
خليل الحية رئيساً لحماس.. استمرار ا لنهج المؤسسين
إبادة الروح الرياضية






