عاشقة لترمب وخدمت بالجيش.. من هي قتيلة الكابيتول؟
خدمت في الجيش 14 عاماً.. من هي المرأة التي قتلت داخل الكونغرس؟
صدى نيوز -ساعات العنف والشغب التي شهدتها واشنطن أمس الأربعاء لم تنته على خير. فإلى جانب "الوصمة" التي تركتها على جبين الديمقراطية، بحسب ما أكد العديد من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب، لفظت امرأة أنفاسها الأخيرة في المستشفى متأثرة بجراحها.
فقد أوضح مصدر في الشرطة الأميركية لوكالة فرانس برس الخميس أنّ المرأة التي أصيبت بالرصاص في مبنى الكابيتول الأربعاء إثر اقتحام أنصار للرئيس الجمهوري دونالد ترمب مقرّ الكونغرس في واشنطن، توفيت متأثرة بجراحها.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة ألينا غيرتس إنّ الجريحة توفيت، في حين اكتفى قائد شرطة العاصمة الفدرالية روبرت كونتي بالقول خلال مؤتمر صحافي إنّ تحقيقاً فتح لتحديد ملابسات إصابة المرأة بالرصاص.
خدمت في الجيش
أما عن هوية القتيلة، فقد أشارت وسائل إعلام أميركية إلى أنها تدعى آشلي بابيت، وهي من مناصري ترمب وقد أتت إلى واشنطن من سان دييغو في جنوب كاليفورنيا.
كما أفادت قناة "كي يو إس آي" التلفزيونية التي تحدثت مع زوج القتيلة بأنّ "بابيت خدمت في الجيش لمدة 14 عاماً"، وكانت "من أشدّ المؤيّدين لترمب".
ووفقاً للقناة التلفزيونية فإنّ زوج القتيلة بقي في سان دييغو في حين سافرت زوجته إلى واشنطن للمشاركة في التظاهرة التي دعا إليها ترمب أنصاره للاحتجاج على هزيمته أمام جو بايدن.
4 قتلى و52 موقوفا
يشار إلى أن قائد شرطة العاصمة أعلن في وقت لاحق أن أعمال العنف أسفرت عن مقتل 4، بمن فيهم المرأة المذكورة آنفا، كما تم اعتقال 52 شخصاً.
وكان متظاهرون اقتحموا عصر امس الأربعاء مبنى الكابيتول، ودارت بينهم وبين قوات الأمن مواجهات وسادت المكان فوضى تخلّلها مقتل امرأة بالرصاص، واضطر البرلمانيون للاحتماء ريثما وصلت تعزيزات أمنية واستعادت السيطرة على المبنى بعد حوالي أربع ساعات.
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي تدين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمنع عمل المنظم...
نيويورك تايمز تكشف في تحقيق " القصة غير المروية للدور الأميركي الخفي بحرب أوكرانيا"
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يرفض الانسحاب من حضرموت والمهرة
هجوم أوكراني واسع بالمسيرات على موسكو ومدن روسية
الرئيس الكولومبي: أميركا قصفت مصنع كوكايين بفنزويلا
مسعود بزشكيان يدعو للاستماع إلى "المطالب المشروعة" للمحتجّين على الوضع الاقتصادي
روسيا تتوعد بالرد على محاولة أوكرانيا بمهاجمة "بوتين"






