السبت 23 يناير 2021 - الساعة: 05:39
آخر الأخبار
"كورونا" يواصل انتشاره بين الأسرى في السجون: 296 إصابة SadaNews إصابة زيدان بفيروس كورونا SadaNews بعد الصعود الناري.. تراجع مستمر لاسعار بيتكوين SadaNews التصدي لهجوم مستوطنين على خان اللبن الشرقية SadaNews صورة .. تفاصيل مروعة لجريمة "بنت مستشفى الجامعة" في الأردن SadaNews اتصالات لترتيب زيارة لنتنياهو الى الامارات والبحرين SadaNews الاحتلال يعلن اسقاط مسيرة اخترقت الاجواء من جهة لبنان SadaNews مجلة أمريكية: 4 تهديدات وجودية لاسرائيل في 2021 SadaNews رغد صدام حسين: لن يفلت أحد من العقاب SadaNews تحرك عالمي عاجل بشأن لقاحات كورونا SadaNews الاردن: 9 وفيات و730 إصابة جديدة بكورونا SadaNews الدنمارك تعلق جميع رحلاتها القادمة من الامارات بسبب فحوصات كورونا SadaNews صحة: 6 طرق تساعد في تخفيف آلام الولادة الطبيعية SadaNews الخارجية: 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا بصفوف جالياتنا SadaNews أم الفحم تنتفض ضد تفشي الجريمة SadaNews في معترك كورونا.. شركة ادوية تنجح بتطوير لقاح مضاد للإيدز SadaNews ماذا بحث اللقاء الالكتروني بين هنية وملادينوف؟ SadaNews اشتية: 23 مليون دولار تكلفة الانتخابات وهذه مهمة الحكومة SadaNews وقع أوامر تنفيذية.. بايدن: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية SadaNews الاورومتوسطي يطالب اوروبا "بمراجعة دعم النظام القضائي للسلطة"

الملك عبدالله: سنتصدى لمحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس

الملك عبدالله: سنتصدى لمحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس

صدى نيوز: أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مركزية القضية الفلسطينية، وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب والمرتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وقال الملك في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق الـ 29 من تشرين الثاني من كل عام، "من واجبنا جميعاً دعم جميع الجهود التي من شأنها كسر الجمود في العملية السلمية، والدفع باتجاه مفاوضات مباشرة وجادة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ووقف الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب، التي تقوض فرص السلام وتأجج الصراع، كالاستيطان ومحاولات ضم أية أراض فلسطينية، وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف".

وأشار إلى أن عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين، فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام.

وشدد، بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، على "أن القدس ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من مئة عام".

وأكد أن الأردن سيواصل، بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين، وبدعم ومساندة لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأية محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

ولفت إلى أهمية توفير جميع سبل دعم استدامة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وفق تكليفها الأممي، حتى الوصول إلى حل عادل وشامل يعالج جميع قضايا الوضع النهائي، ويحفظ حقوق الفلسطينيين، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194، وبما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض.

وحذر من عدم حصول الوكالة على الدعم التي تحتاجه، وبالأخص في قطاعي الصحة والتعليم، في ظل جائحة كورونا، معولاً على دور اللجنة للتكاتف مع الأردن والمجتمع الدولي، لتسليط الضوء على هذه القضية الإنسانية، ودعم الجهود الدولية للوكالة، ومنها مؤتمر المانحين المقرر عقده بداية العام المقبل، تحت رعاية المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة السويد.

وثمن العاهل الأردني دور اللجنة في حشد الدعم الدولي للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وبذل الجهود المتفانية في الدفاع عن هذه الحقوق.